المجلسي "قد يكون أقام علاقات" مع قتلة السياح الفرنسيين (الجزيرة-أرشيف)

قال مصدر قضائي إن الشرطة الموريتانية اعتقلت مساء الاثنين في نواكشوط مشتبها جديدا بتورطه في قتل أربعة سياح فرنسيين الشهر الماضي. يأتي ذلك فيما تستعد البلاد لاستقبال فريق من المارينز مختص بمكافحة الإرهاب لتدريب عناصر من الجيش.
 
وأفاد المصدر بأن المعتقل الذي يدعى على محمد سالم ولد محمد الأمين ولقبه "المجلسي" قبض عليه في نواكشوط "قد يكون أقام علاقات مع قتلة الفرنسيين المفترضين الثلاثة قبل هجوم آلاك (جنوب موريتانيا) يوم 24 ديسمبر/كانون الأول".
 
وكانت شرطة غينيا بيساو اعتقلت اثنين من القتلة الثلاثة المفترضين للسياح بالحادي عشر من الجاري في بيساو بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الفرنسية.
 
وسلم الرجلان اللذان ينتميان لفرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي باليوم التالي إلى موريتانيا مع ثلاثة موريتانيين آخرين يشتبه في أنهم قدموا لهم "المساعدة".
 
وينتمي المجلسي لمجموعة من السلفيين الجهاديين المتهمين بالانتماء للجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا بالجزائر والتي تحولت إلى فرع تنظيم القاعدة بالمغرب العربي.
 
وكان الرجل اعتقل عام 2006 وحوكم ثم أفرج عنه القضاء الموريتاني في يوليو/تموز 2007. وبالقبض عليه، يرتفع إلى 14 عدد الموقوفين بإطار التحقيق حول قتل السياح الفرنسيين.
 
يُذكر أنه أواخر الشهر الماضي أيضا، أعلنت قاعدة المغرب الإسلامي مسؤوليتها عن مقتل أربعة جنود موريتانيين شمال شرق البلاد.
 
تدريبات من المارينز
القاعدة كثفت هجماتها مؤخرا
بالصحراء الأفريقية (الجزيرة نت)
على صعيد آخر لكن في إطار ما تواجهه موريتانيا من تهديدات
متزايدة من جانب تنظيم القاعدة الناشط بالصحراء الأفريقية، يستعد مدربون من مشاة البحرية الأميركية (مارينز) لتقديم تدريبات للجيش على مواجهة مسلحين.
 
وسيقوم المارينز -الذين يصلون نواكشوط الأسبوع المقبل- بتدريب سلاح الهجانة الموريتانيين الذي يسير دوريات بالصحراء الواقعة شمال شرق البلاد بالقرب من حدود الجزائر والصحراء الغربية ومالي، وهي منطقة شهدت في السابق هجمات لمسلحين.
 
وسيأتي الفريق الأميركي من قيادة سلاح العمليات الخاصة التابعة
للمارينز بولاية كارولينا الشمالية، وهي قيادة متخصصة في مكافحة الإرهاب والحرب غير التقليدية.
 
وأوضحت الدول الغربية المانحة أنها ستساعد الحكومة الموريتانية -التي صعدت للسلطة عقب انتخابات تعددية ديمقراطية العام الماضي- في التعامل مع التحديات الأمنية.

المصدر : وكالات