رايس تمتدح "التقدم" بالعراق وتقر بوجود تحديات
آخر تحديث: 2008/1/16 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الدفاع الروسية: إس-300 ستمكن من إغلاق المجال الجوي السوري أمام الهجمات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2008/1/16 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/8 هـ

رايس تمتدح "التقدم" بالعراق وتقر بوجود تحديات

رايس دعت العراقيين لإقرار موازنة 2008 وقانون النفط والانتخابات المحلية (رويترز)

اختتمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء زيارة قصيرة للعراق، امتدحت خلالها ما وصفته بالتقدم السياسي الحاصل في هذا البلد، وقالت إن إقرار قانون المساءلة والعدالة بدلا من قانون اجتثاث البعث هو "خطوة إلى الإمام في عملية المصالحة وتضميد جراح الماضي".

وأضافت رايس في مؤتمر صحفي مع نظيرها العراقي هوشيار زيباري أنها كانت هنا منذ شهر، وقد شهدت أيضا "تقدما مستمرا" على الجبهة السياسية و"خاصة في مجال المصالحة التي يقوم بها الشعب العراقي نفسه"، مشيرة إلى أن العراقيين "ينهضون ويعلنون تصميمهم" على محاربة من وصفتهم بالمتطرفين والإرهابيين والمقاتلين الأجانب.

وأشادت بما حدث في الأنبار مع مجلس الصحوة والجهد السياسي على مستوى المحافظات، وشددت على وجود الكثير من العمل "الذي يجب أن يحدث بناء على ما تحقق من إنجازات".

وأوضحت أنها تحدثت مع المسؤولين العراقيين عن الحاجة إلى إقرار موازنة العام 2008 وقانوني النفط والغاز والانتخابات المحلية.

وأقرت رايس بأن المزيد من التحديات ما زالت قائمة، لكنها أكدت أن ما وصفته بالعراق الديمقراطي الحر اجتاز مرحلة حرجة وهو يمضي الآن في طريق واعد رغم أنه ما زال محفوفا بالمخاطر.

وتابعت أن "الناس الآن يتحدثون عن مستقبل العراق، والتمثيل الدبلوماسي يزداد وستعقد المزيد من اجتماعات دول الجوار، وهناك العهد الدولي للعراق وتبادل في الوعود بالمساعدة"، وأكدت أن بلادها تتطلع لإقامة علاقات طويلة الأمد مع العراق.

كما تطرقت رايس إلى موضوع خفض عدد القوات الأميركية في العراق، وأكدت أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيتخذ القرار بعد لقائه القادة العسكريين الأميركيين في العراق وأخذ توصياتهم.

من جهته قال زيباري إن حكومته تشعر بالرضا حيال التقدم الذي أحرز وخلق مناخا جديدا على المستوى الإقليمي.

وأضاف أن هناك حوارات يومية بين القادة العراقيين والنخبة السياسية في العراق بدأت تدرك ضرورة دعم الحكومة من خلال مشاركتها في العملية السياسية.

زيارة مفاجئة

رايس التقت الحكيم وكبار القادة العراقيين (رويترز)
وكانت رايس وصلت صباح الثلاثاء لبغداد في زيارة لم يعلن عنها التقت خلالها كبار القادة العراقيين.

واجتمعت الوزيرة الأميركية فور وصولها برئيس الوزراء نوري المالكي في مكتبه وأطلعته على نتائج جولة بوش في المنطقة، وأبلغته أن استقرار العراق من استقرار المنطقة كلها.

وقال المتحدث الرسمي للحكومة العراقية علي الدباغ إن الوزيرة الأميركية نقلت للمالكي رغبة بوش في سحب نحو 30 ألف جندي أميركي من العراق بحلول منتصف العام الجاري، مضيفا أن العراق سيكون قادرا على تسلم الملف الأمني في جميع محافظات البلاد الـ18 نهاية العام 2008.

كما التقت رايس الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى العراقي عبد العزيز الحكيم ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.

ونقل بيان صدر عن رئاسة الجمهورية أن اجتماع رايس مع الطالباني ونائبيه تناول محاور مهمة، منها مباركة التصويت على قانون المساءلة والعدالة الذي كان يسمى سابقا قانون اجتثاث البعث.

وأضاف أن "حوارا جرى بشأن قانون النفط، حيث تم التركيز عليه، إلى جانب السعي لعرض قانون المحافظات وانتخابات مجالس المحافظات الذي هو بحكم الجاهز في الوقت الحاضر".

وتأتي زيارة رايس للعراق في وقت أعلن فيه طارق الهاشمي في مؤتمر صحفي مع رئيس الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم استعداد جبهة التوافق لشغل المناصب الوزارية التي انسحبت منها إذا تم النظر في مطالبها بإيجابية.

وكانت الجبهة قررت في يوليو/ تموز الماضي سحب وزرائها الستة من الحكومة احتجاجا على تجاهل مطالبها بمنحها صلاحيات أكبر في صنع القرار وإطلاق المعتقلين.

المصدر : وكالات