يان إلياسون وسالم أحمد سالم أثناء اجتماعهما مع أحد فصائل المتمردين (الفرنسية)

أعربت حركة تحرير السودان فصيل الوحدة عن استعدادها للمشاركة في مفاوضات تمهيدية لتوحيد فصائل دارفور في إطار مهمة يقوم بها مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، في حين رفضت حركة العدل والمساواة -وهي جماعة رئيسية للمتمردين- المشاركة في المحادثات.

وأعرب سليمان جاموس المسؤول بفصيل الوحدة عن استعداد جماعته للمشاركة في أي اجتماعات، مشيرا إلى أن رئيس الفصيل عبد الله يحيى ومنسق العلاقات الخارجية شريف حرير يبحثان في هذا الخصوص.

وأضاف جاموس أن فريق الوساطة تحدث عن اجتماع محتمل بشأن وحدة المتمردين في أروشا بتنزانيا خلال أربعة أسابيع إلى ستة أسابيع، لكنه أضاف أن موعدا معينا لم يتحدد بعد.

لكن حركة العدل والمساواة وهي فصيل رئيسي للمتمردين قالت إنها لن تحضر المحادثات إذا لم تضم ما وصفتها بالفصائل المعنية فقط.

وقال قائد الحركة العسكري عبد العزيز النور إن ما يجري مضيعة للوقت، معتبرا أن الوساطة "تكرر نفس الأخطاء السابقة".

وكانت العدل والمساواة قاطعت المفاوضات التي عقدت في سرت بليبيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نظرا لما وصفته توجيه الدعوة إلى فصائل أصغر.

ويقوم المبعوثان الأممي يان إلياسون والأفريقي سالم أحمد سالم بأول جولة مشتركة في دارفور منذ بداية محادثات السلام في ليبيا التي قاطعتها عدة فصائل للمتمردين. وتهدف مهمة المعبوثين إلى توحيد المتمردين المنقسمين بشدة قبل استئناف المفاوضات.

المصدر : رويترز