الرئيس الموريتاني يتعهد بمحاربة "التطرف"
آخر تحديث: 2008/1/17 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/17 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/10 هـ

الرئيس الموريتاني يتعهد بمحاربة "التطرف"

الرئيس الموريتاني شدد كذلك على محاربة الفساد والجريمة المنظمة والمخدرات
(الفرنسية-أرشيف)
أمين محمد-نواكشوط
في أول حديث له بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد تعهد الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بمواجهة ما وصفه بالغلو والتطرف "بكل صرامة وحزم"، مؤكداً أنهما ظاهرتان شاذتان في موريتانيا، وأنه سيسخر كافة وسائل الدولة وأجهزتها الأمنية لمحاربتهما.
 
كما قال ولد الشيخ عبد الله أمس خلال افتتاحه السنة القضائية 2008 إنه سيقوم بمحاربة الفساد بكل مظاهره وتجلياته، والجريمة المنظمة بكل أشكالها، وتعاطي المخدرات والاتجار بها.
 
وأكد الرئيس الموريتاني أن الدين الإسلامي يحرّم الفساد بكافة أنواعه وفي مقدمتها الرشوة، معتبرًا أن الفساد مِعول هدم لكيان الدولة ومثير للفوضى وعقبة في وجه التنمية.
 
وتأتي كلمة ولد الشيخ عبد الله بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على حادثتين منفصلتين هزتا البلاد، حيث أدت إحداهما إلى مقتل أربعة سياح فرنسيين في هجوم اتهمت الحكومة عناصر سلفية بتدبيره، وأدت الثانية إلى مقتل ثلاثة جنود موريتانيين في هجوم مسلح نفذه مجهولون على قاعدة عسكرية موريتانية.
 
من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الموريتانية شابًّا يدعى محمد سالم المجلسي في مسجد بنواكشوط، وصرحت أخته فاطمة بنت محمد الأمين للجزيرة نت بأن أسرتها تجهل مصير ابنها ولا تدري إلى أي جهة تم اقتياده، مناشدة المنظمات الحقوقية والفاعلين السياسيين والحقوقيين مساعدتها في الكشف عن مصير أخيها.
 
وقد سبق للسلطات الأمنية والقضائية الموريتانية أن اتهمت المجلسي بتشكيل جمعية غير مرخصة والصلة بجماعات إسلامية تتبنى العنف والإرهاب خلال عام 2006، لكن المحكمة برّأته من هذه التهم وأفرجت عنه إثر محاكمة شملت أغلب ناشطي التيار السلفي بموريتانيا في يوليو/تموز العام الماضي.
المصدر : الجزيرة