تفجيرا المكاتب الأممية بالجزائر خلفا 41 قتيلا (رويترز-أرشيف)

رفضت الجزائر قرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تشكيل لجنة تحقيق في التفجيرات التي استهدفت مقرين للمنظمة الدولية في العاصمة الجزائرية الشهر الماضي، ووصفته بأنه أحادي الجانب.

وقال رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم في تصريحات على هامش المنتدى الأول لتحالف الحضارات المنعقد حاليا في مدريد إن سفير بلاده في الأمم المتحدة لم يستشر ولم يؤخذ برأي السلطات الجزائرية أيضا.

وأضاف أن القواعد المعمول بها في هذا المجال لم تحترم، مضيفا أن "الجزائر لا يمكن أن توافق على هذا القرار لأنها قامت بواجبها" فيما يخص التحقيق في الحادث.

وكانت ميشال مونتاس الناطقة باسم بان كي مون أعلنت الاثنين أن الأمين العام للمنظمة الدولية قرر تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في تفجيري العاصمة الجزائرية اللذين أوقعا 17 قتيلا بين موظفي المنظمة الدولية في 11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد تلقيه تقريرا أوليا حولهما.

وتابعت في بيان أن اللجنة ستنظر أيضا في مسائل إستراتيجية تخص أمن الموظفين المشاركين في عمليات الأمم المتحدة في العالم.

وستتشكل اللجنة من خبراء دوليين لا يعملون في نظام الأمم المتحدة وستسعى إلى تعاون تام مع السلطات الجزائرية. وستعلن تشكيلة اللجنة ومهمتها قريبا.

وأفادت مونتاس بأنه لن يعلن مضمون التقرير الأولي الذي أعده ديفد فينيس مساعد الأمين العام للشؤون الأمنية.

واستهدف التفجيران اللذان تبناهما "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" مقري المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العاصمة الجزائر وأوقعا 41 قتيلا بينهم 17 من موظفي الأمم المتحدة، حسب حصيلة رسمية.

المصدر : الفرنسية