رايس تصافح نظيرها العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي سابق (الفرنسية-أرشيف) 

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بصورة مفاجئة إلى بغداد واجتمعت على الفور مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال البيت الأبيض إن رايس توجهت اليوم إلى بغداد للبناء على ما تراه إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تقدما بشأن المصالحة السياسية في العراق.

وستعقد رايس مؤتمرا صحفيا مع وزير الخارجية هوشيار زيباري في المنطقة الخضراء المحصنة بعد ظهر اليوم.

وتأتي زيارة المسؤولة الأميركية للعراق بعدما أقر البرلمان العراقي في وقت سابق من هذا الأسبوع قانون "المساءلة والعدالة" بدلا من قانون اجتثاث البعث.

كما تأتي في وقت قال فيه طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم إن جبهة التوافق مستعدة لشغل المناصب الوزارية التي انسحبت منها إذا تم النظر في مطالبها بإيجابية.

وكانت الجبهة أعلنت في يوليو/ تموز الماضي استقالة وزرائها الستة في الحكومة احتجاجا على تجاهل مطالبها بمنحها صلاحيات أكبر في صنع القرار، وإطلاق المعتقلين.

وزبر الدفاع العراقي: ستظل قواتنا تعتمد على القوات الأجنبية حتى 2020 (الفرنسية-أرشيف)

الأمن
وعلى صعيد وجود القوات الأميركية استبعد وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم العبيدي أن تكون قوات الأمن الحكومية قادرة على حفظ الأمن الداخلي قبل عام 2012 ولا على حماية البلاد من أي تهديدات خارجية قبل عام 2020.

وفي مقابلة له مع موقع صحيفة نيويورك تايمز الإلكتروني، قال العبيدي "نعتقد أنه من الربع الأول من 2009 وحتى 2012 سيكون بمقدورنا السيطرة بشكل كامل على الشؤون الداخلية للبلاد".

وأضاف الوزير العراقي "فيما يتعلق بالحدود وحمايتها من أي تهديدات خارجية فإن تقديراتنا تظهر أننا لن نكون قادرين على الرد على أي تهديدات خارجية حتى 2018 إلى 2020".

تأتي هذه التصريحات خلال زيارة يقوم بها العبيدي إلى الولايات المتحدة بهدف شراء أسلحة للجيش العراقي الجديد الذي تدربه القوات الأميركية.

كما تأتي تصريحات العبيدي عشية بدء المباحثات بين العراق والولايات المتحدة لإقرار معاهدة طويلة الأمد بين الطرفين قد تتضمن بقاء قوات أميركية في العراق.

المصدر : وكالات