الزهار ودّع ابنه الشهيد وشن هجوما على إسرائيل والولايات المتحدة (الفرنسية) 

فقد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار ابنه الثاني شهيدا في قصف إسرائيلي لحي الزيتون أدى إلى استشهاد 18 فلسطينيا.

وعندما سمع الزهار نبأ استشهاد ابنه حسام (24 عاما) القائد الميداني بكتائب عز الدين القسام هرع إلى مستشفى الشفاء بغزة برفقة ابنه الوحيد الذي بقي حيا وشقيقه المسؤول في الشرطة يوسف الزهار.

وقبّل المسؤول بحماس جبين ابنه الغارق في الدم في حين انتحب شقيقه، ولكن الزهار سرعان ما تمالك نفسه ليشن هجوما على ما سماه "التعاون الأمني بين الخونة والعدو الإسرائيلي".

وأضاف أن "من يتحدث عن أيديولوجية الكره ومفاوضات السلام هو الذي يرتكب هذه المجازر في حق الشعب الفلسطيني"، في إشارة لتصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء زيارته للمنطقة.

كما أنه هاجم السلطة الفلسطينية حيث قال "إن ما جرى بغزة هو عار لكل من تعاون مع المجرم بوش".

وأضاف "هذه أولى نتائج زيارة بوش.. لقد شجع الإسرائيليين على قتل شعبنا". وتابع "سوف نرد باللغة التي يفهمونها".

وعن فقدان ابنه الثاني بقصف إسرائيلي، قال الزهار "هذه ضريبة ندفعها من دمائنا ودماء أبنائنا".

وكان القيادي بحماس -الذي له ثلاث من البنات- نجا من غارة إسرائيلية شنتها طائرات إسرائيلية من طراز "أف 16" استهدفت منزله بغزة ولكنها أدت إلى استشهاد نجله الأكبر خالد وأحد مرافقيه.

وأعاد استشهاد نجل الزهار إلى الأذهان استهداف إسرائيل قيادات فلسطينية بارزة وعلى الأخص في حماس التي فقدت قائدها ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين والقياديين البارزين عبد العزيز الرنتيسي وإسماعيل أبو شنب، وكلهم استشهدوا بقصف إسرائيلي مباشر.

المصدر : وكالات