مسؤول جنوبي يؤكد بقاء قوات شمالية جنوب السودان
آخر تحديث: 2008/1/15 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/15 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/8 هـ

مسؤول جنوبي يؤكد بقاء قوات شمالية جنوب السودان

القوات السودانية الشمالية قالت إن قواتها لا تتجاوز 3600 جندي بالجنوب (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مسؤول سوداني جنوبي يوم الاثنين بأن بعض القوات الشمالية لا تزال متمركزة في الجنوب وقريبا جدا من الخطوط الفاصلة على الجانب الشمالي، رغم اتفاق السلام الذي يقضي بسحبها.
 
وقال المتحدث الرسمي بالنيابة باسم جيش المتمردين السابق في الجنوب جيمس هوث إن القوات تنتهك الاتفاق ببقائها في الجنوب أو قرب الخطوط الفاصلة بين الشمال والجنوب، مؤكدا "أنه يوجد حاليا أقل من 500 جندي شمالي في الجنوب لكنهم ليسوا بعيدين عن الحدود".
 
وأشار هوث إلى أن لجنة شمالية جنوبية مشتركة اتفقت على إعادة نشر القوات الشمالية على بعد ما بين 10 و20 كيلومترا وراء الخط الفاصل بين الشمال والجنوب، لكنهم لم يفعلوا ذلك حتى الآن.
 
وتأتي إعادة نشر آلاف القوات الشمالية في إطار اتفاق السلام الموقع في العام 2005 الذي أنهى أكثر من عقدين من أطول الحروب الأهلية بالقارة الأفريقية بين الشمال والجنوب. وقتل نحو مليوني شخص كما اضطر حوالي أربعة ملايين آخرين للنزوح.
 
تجاوز المهلة
"
يتهم الجنوبيون القوات الشمالية بالبقاء في مناطق النفط بالجنوب للاحتفاظ بالسيطرة عليه
"
وكان مقررا مبدئيا أن تغادر القوات الشمالية الجنوب بحلول التاسع من يوليو/ تموز 2007 وتسلم السيطرة على حقول النفط الجنوبية لدوريات مشتركة، لكن الخرطوم تجاوزت تلك المهلة.
 
وكان وزراء جنوبيون جمدوا عضويتهم في حكومة الوحدة الوطنية، متهمين الخرطوم بالتقاعس عن تنفيذ بنود في اتفاق السلام. ويتهم الجنوبيون القوات الشمالية بالبقاء في مناطق النفط بالجنوب للاحتفاظ بالسيطرة عليه.
 
وقال رئيس الحكومة الإقليمية في جنوب السودان سلفاكير أواخر العام الماضي إن 17 ألف جندي شمالي لا يزالون في جنوب البلاد أغلبهم في ولاية الوحدة، لكن مسؤولين شماليين قالوا إن العدد لا يتجاوز 3600 جندي.
 
علاقة هشة
في المقابل قال السودان الأسبوع الماضي إنه سحب قواته من الجنوب بحلول التاسع من يناير/ كانون الثاني بما يتفق مع المهلة الأخيرة، لكن هوث قال في ذلك الوقت إن 1000 جندي ظلوا في الجنوب بسبب مشكلات خاصة بالنقل.
 
وقتل عشرات الأشخاص أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي في معارك بالمنطقة الفاصلة بين بدو شماليين مسلحين وقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان المتمرد سابقا. وقال مسؤولون جنوبيون إن القتال قد يضر السلام بين الشمال والجنوب.
 
وفي خطاب ألقاه في الاحتفالات الجنوبية باتفاق السلام في بلدة وايو، قال سلفاكير إن الانسحاب الكامل هام للعلاقة الهشة بين الخرطوم والمتمردين السابقين.
 
وقال "أحث القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان على التنفيذ الكامل لقرارات اللجنة وعدم إعادة جدولة الموعد المتفق عليه لإعادة نشر القوات".
المصدر : رويترز