درجات الحرارة وصلت إلى ما تحت الصفر في بغداد منذ بدء الشتاء (الفرنسية-أرشيف)

حملت الحكومة العراقية بعض الدول المجاورة والهجمات على خطوط نقل الطاقة المسؤولية عن حرمان شريحة كبيرة من العراقيين من التيار الكهربائي وإمدادات المياه وسط أجواء شديدة البرودة.

وفي العاصمة بغداد ترددت أنباء عن أن بعض الأحياء لم يكن بها مياه وتصلها الكهرباء متقطعة لنحو ساعة أو ساعتين يوميا.

وقالت أم فرح التي تعيش في حي القادسية جنوبي بغداد إن الكهرباء لم تصل منطقتها منذ خمسة أيام بعد أن كانت تأتي ساعة كل يوم.

وتصل درجة الحرارة في بغداد بانتظام إلى ما تحت الصفر منذ بدء فصل الشتاء. وفي الأسبوع الماضي شهدت المدينة أول سقوط للثلوج منذ قرابة 100 عام.

وقال السكان في بعض المناطق إن المياه لم تصل إليهم لعدة أيام والخزانات الموجودة أعلى المنازل تتناقص بها المياه.

وقالت أم عقيل في حي الأعظمية بشمال شرق بغداد "هذه أزمة، لم تصلنا كهرباء على مدى يومين، أما فيما يتعلق بالمياه فهي مقطوعة منذ أمس حتى الآن".

وقالت وزارة الكهرباء إن الشبكة القومية فقدت نحو 600 ميغاوات من الطاقة في الأيام القليلة الماضية لأسباب تعد خارجة إلى حد بعيد عن سيطرتها.

وأشارت الوزارة إلى أن تركيا توقفت عن تزويد محافظات دهوك وأجزاء من أربيل بالكهرباء لأسباب فنية، وأن بعض الدول المجاورة توقفت عن توفير البنزين لمحطات الطاقة في محافظة البصرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة عزيز سلطان إن الكويت وافقت على تزويد العراق بـ36 شاحنة من البنزين، مشيرا إلى أن خطوط الطاقة بين مدينة بيجي التي توجد بها مصافي النفط في شمال العراق وبغداد تم تخريبها.

وشكا السكان في مدن الموصل وكركوك في الشمال من أنهم يحصلون على الكهرباء لأقل من ساعة يوميا.

وقالت وزارة الكهرباء إن حقل عجيل في كركوك توقف عن ضخ النفط ما أثر على محطات الطاقة في الشمال.

وقال سلطان إن الوزارة تعمل على إعادة تأهيل محطات الطاقة القائمة وإصلاح خطوط الطاقة المقطوعة واستيراد المزيد من الكهرباء من الدول المجاورة.

المصدر : رويترز