العدل والمساواة تتهم الخرطوم بقصف مواقع غرب دارفور
آخر تحديث: 2008/1/15 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/15 الساعة 02:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/8 هـ

العدل والمساواة تتهم الخرطوم بقصف مواقع غرب دارفور

العمليات العسكرية بدارفور تهدد مهمة بعثة الاتحاد الأفريقي (الفرنسية-أرشيف) 

كشفت حركة العدل والمساواة وبعثة الأمم المتحدة غربي دارفور عن تعرض مناطق بالإقليم المضطرب غرب السودان لقصف جوي من طائرات حكومية على مدى الأيام الثلاثة الماضية.

ونقلت رويترز عن القائد الميداني بحركة العدل والمساواة عبد العزيز النور أن طائرات من طراز أنطونوف حكومية قصفت قريتين قرب مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين, مشيرا إلى مقتل ثلاثة مدنيين.

وفي وقت سابق قال زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم إن الطائرات قصفت في اليومين الماضيين مواقع في شمال غرب الجنينة قرب بلدتي أبو السروج وسرف جاج.

وأشار إبراهيم الذي تؤكد حركته منذ عدة أسابيع أنها تشدد الضغط على الجنينة إلى أن عمليات القصف لم تسفر عن قتلى أو جرحى في صفوف مقاتليه.

كما حذر زعيم المتمردين من أن هذه العمليات تؤثر على العمليات الإنسانية، مشيرا إلى أن قواته تمتنع عن الرد لهذا السبب.

من جهته حذر المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في دارفور نور الدين المزني من أن هذه العمليات "لا تهدد فقط العمليات الإنسانية وإنما عمليات بنشر قوات البعثة الجديدة في غرب دارفور وبعملية البحث عن تسوية سياسية", على حد تعبيره.

وأشار المتحدث إلى أن الوضع في دارفور كان محل تركيز المباحثات التي شهدتها الخرطوم أمس بين قائد البعثة الأممية رودولف أدادا ومبعوثي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور يان إلياسون وسالم أحمد سالم.

ومن المقرر أن يبدأ إلياسون وسالم زيارة تستمر أسبوعا إلى دارفور في وقت لاحق اليوم الثلاثاء. وتهدف الجولة الجديدة من الجهود إلى إقناع المتمردين بتوحيد مواقفهم في المفاوضات والعودة للانضمام إلى عملية السلام.

مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم يستعد لمهمة جديدة بدارفور (رويترز-أرشيف)
في المقابل رفض متحدث باسم القوات المسلحة السودانية التعليق على تلك الأنباء وقال إنه سيتحقق من تقارير بهذا الخصوص.

كانت حركة العدل والمساواة التي تمثل قوة عسكرية كبيرة للمتمردين في دارفور قد أعلنت قبل أيام عن تحقيق ما وصفتها بسلسلة انتصارات ضد القوات الحكومية حول الجنينة في الأسابيع الأخيرة, الأمر الذي وصفته وسائل إعلام حكومية في الخرطوم بأنه دعاية.

من جهة ثانية اضطرت فرق المساعدات الإنسانية لتعليق أجزاء كبيرة من عملياتها في المنطقة بعد التزايد في العنف الذي شاركت فيه الحركة والقوات المسلحة السودانية وقطاع طرق.

وأشارت إميليا كاسيلا المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى أن كل الطرق حول الجنينة مناطق محظور دخولها حاليا.

وقالت المتحدثة إن مسلحين أطلقوا النار على عربة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في الجنينة بعد ظهر الأحد ما أسفر عن إصابة, فيما استولت مجموعات مسلحة على عربات تابعة للفرق الإغاثية.

يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه التوتر جراء اتهام تشاد بشن غارتين على الأقل قصفت خلالهما مواقع لمتمردين تشاديين قرب الجنينة في الأسبوعين الماضيين.
المصدر : وكالات