مفاوضات الوضع النهائي الاثنين وأولمرت يطالب بوقف العنف
آخر تحديث: 2008/1/14 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/14 الساعة 01:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/7 هـ

مفاوضات الوضع النهائي الاثنين وأولمرت يطالب بوقف العنف

محمود عباس أكد أن أي معاهدة سلام يجب أن تشمل قضايا الوضع النهائي (الفرنسية)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيبدؤون محادثات الوضع النهائي الاثنين.

وقال في كلمة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية  المنعقد في رام الله إن الوفدين برئاسة كبير المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع ووزيرة  الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني سيتطرقان في محادثاتهما لقضايا أساسية مثل الحدود ومصير القدس واللاجئين الفلسطينيين.
 
وأكد عباس أنه في حال التوصل إلى اتفاق بشأن هذه القضايا فإن ذلك سيمهد الطريق لإبرام اتفاق نهائي، مشددا على ضرورة أن تشمل أي معاهدة سلام تسوية لجميع هذه القضايا.
 
كما أشار إلى أنه أبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء زيارته الأخيرة للمنطقة أن الجانب الفلسطيني لا يستطيع المضي قدما في المفاوضات في حال استمرار إسرائيل بالنشاط الاستيطاني.
 
وتزامنت تلك التصريحات مع مطالبة خمس قوى فلسطينية مؤسسات منظمة التحرير وأعضاء المركزي الفلسطيني بالتمسك بالشرعية الدولية، ورفض التصريحات الإسرائيلية والأميركية بإلغائها كمرجعية لعملية السلام.
وشددت الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزبا فدا والشعب والمبادرة الوطنية على وقف المفاوضات مع تل أبيب إلى أن تتوقف عمليات الاستيطان.

تصريحات أولمرت
إيهود أولمرت اعتبر أن أي تسوية  لن تطبق ما لم يتوقف العنف بغزة (الفرنسية)
وفي المقابل أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية رفضه التحرك لتطبيق أي تسوية سلمية مع الفلسطينيين قبل أن يتوقف ما وصفه بالعنف.

وقال إيهود أولمرت أمام مجلس الوزراء إن "أي تسوية سلمية لن تكون قابلة للتطبيق إلا حين يتوقف العنف انطلاقا من قطاع غزة" مشيرا إلى أن الرئيس بوش يرى أنه لا يجب استثناء غزة من أي اتفاق للسلام.
وأضاف "لقد كرر بوش التزام الولايات المتحدة بعدم إمكان تطبيق اتفاق بيننا وبين السلطة الفلسطينية إلا إذا تم تنفيذ كل شروط خارطة الطريق فيما يتصل بأمن إسرائيل سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية".
كما شدد أولمرت على ضرورة التريث، وقال "لن يكون هناك اندفاع متهور نحو إقامة دولة فلسطينية". واعتبر أنه يجب عدم الفصل بين الضفة وغزة حيث يتعلق الأمر بالالتزامات الفلسطينية, في إشارة إلى سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.

الموقف الأميركي
وفي السياق أعلن مسؤول أميركي كبير أنه يتعين على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أن يقررا بسرعة شكل الاتفاق الذي سيبدآن التفاوض عليه من أجل إقامة دولة فلسطينية.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن بلاده تريد من الجانبين أن يحققا تقدما بمفاوضات الوضع النهائي وإبرام اتفاق بحلول نهاية عام 2008، وهو هدف حدده بوش خلال مؤتمر السلام الذي عقد بمدينة أنابوليس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مشيرا إلى أن واشنطن بدأت عملية مراقبة وتقييم لتنفيذ كل جانب التزاماته بموجب خطة خارطة الطريق في إطار عملية السلام التي دشنت بهذا المؤتمر.
المصدر : وكالات