هنية قال إن أموال مؤتمر باريس للسلطة هدفها تقوية أجهزتها الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

اشترط رئيس الوزراء الفلسطني المقال إسماعيل هنية إجراء أي حوار مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف ما سماه التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وإسرائيل بالضفة الغربية.
 
وقال هنية في حفل استقبال لحجاج غزة ممن عادوا عبر معبر رفح الحدودي "لكي ينطلق الحوار الوطني وتتوفر له المناخات, يجب أن يتوقف ذلك الفريق عن التعاون الأمني والتنسيق مع الاحتلال لأن الحوار الوطني والتعاون الأمني لا يلتقيان".
 
وفي تعليقه على نتائج زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمناطق الفلسطينية وإسرائيل, قال رئيس الحكومة المقالة "لا نقبل بدولة فلسطينية يشطب فيها حق العودة وحقنا في القدس وعدم الإفراج عن أحد عشر ألف أسير في سجون الاحتلال ولن نقبل ببقاء المستوطنات".
 
ثلاثة مسارات
كما تطرق هنية إلى أن بوش تحدث أثناء زيارته المنطقة عن ثلاثة مسارات لحل القضية وهي المسار السياسي والأمني والاقتصادي. فسياسيا "ركز بوش على يهودية دولة إسرائيل, ويريد تعديل حدود 1967 وشطب حق العودة وأبقى على القدس والمستوطنات تحت سيطرة الاحتلال".
 
أما المسار الأمني فقد ركز الرئيس الأميركي "على ضرورة تطبيق خطة خارطة الطريق, والتي تهدف إلى ضرب المقاومة وبنيتها والمقاومين".
 
اقتصاديا أشار هنية إلى أن الدعم التي تلقته السلطة في مؤتمر باريس "جاء لتقوية الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية, بينما هناك الكثير من الشعب الفلسطيني بالضفة وغزة لا يستفيدون من هذا الدعم".
 
وكان الرئيس الفلسطيني جدد -أثناء زيارة الرئيس الأميركي- رفضه الحوار مع (حماس) قبل إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في غزة قبل يونيو/حزيران الماضي, وإعلان حماس الموافقة على المبادرة العربية والتفاوض مع إسرائيل.

المصدر : وكالات