دمشق نفت مزاعم الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية بأن موقعها يضم مفاعلا نوويا (رويترز-أرشيف)

ذكرت مصادر صحفية أميركية أن دمشق تعيد بناء موقع قصفته إسرائيل في سبتمبر/أيلول الماضي بعد مزاعم بأنه يضم مفاعلا نوويا.
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن صورة -بثتها مجموعة ديجتال غلوب المتخصصة في بيع الصورة الملتقطة بالأقمار الاصطناعية- أظهرت مبنى مربع الشكل يبنى على الضفة الشرقية من نهر الفرات شمال الحدود العراقية.
 
وأضافت الصحيفة أن المبنى يشبه الموقع المقصوف, مع فارق طفيف أن المبنى الأول كان سقفه على شكل قبة, فيما الجديد سقفه مسطح.
 
كما نقلت الصحيفة عن رئيس معهد العلوم والأمن الدولي بواشنطن ديفد أولبرايت قوله إنه يفترض أن المبنى ليس مفاعلا, مشيرا إلى إن البناء الجديد يغطي كل ما تبقى من المبنى القديم, مما سيجعل الحصول على دليل على وجود منشأة نووية في الموقع أكثر صعوبة.
 
وكانت ذات الصحيفة ذكرت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي نقلا عن مسؤولين أميركيين وأجانب أن المفاعل النووي السوري المزعوم في مراحل البناء الأولى بعكس المفاعل النووي العراقي الذي دمرته إسرائيل بغارة جوية في السادس من سبتمبر/أيلول عام 1981.

يشار إلى أن طائرات عسكرية إسرائيلية قصفت مطلع سبمتبر/أيلول الماضي الموقع السوري, وزعمت استخبارات إسرائيل والولايات المتحدة أنه يضم مفاعلا نوويا, وهو ما نفته دمشق قائلة إن المبنى كان يستخدم لأغراض عسكرية.

المصدر : وكالات