بوش أدى رقصة السيف مع مضيفه ملك البحرين (رويترز) 

وصل الرئيس الأميركي جورج بوش السبت إلى البحرين المحطة الثانية من جولته في الخليج بعد الكويت والتي تشمل أيضا الإمارات والسعودية.
 
وكان في استقبال بوش ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وفرضت السلطات في المنامة تدابير أمنية مشددة، في حين انتشرت قوات الشرطة والقوات الخاصة على الطرقات الرئيسية التي زينت بالأعلام الأميركية والبحرينية.
 
وشدد ملك البحرين على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، معتبرا أن جولة بوش تدعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد منح ملك البحرين الرئيس الأميركي وسام عيسى من الدرجة الأولى وهو أعلى وسام بحريني.
 
ومن جانبه قال بوش إنه فخور جدا بأن يكون أول رئيس أميركي يزور البحرين خلال ولايته، مشيدا بتنظيم البحرين عمليتين انتخابيتين منذ عام 2002.
 
وبينما وصفت الصحف المحلية زيارة بوش الأولى إلى البحرين بأنها "تاريخية" قال التلفزيون البحريني الرسمي في تغطيته لوصول الرئيس الأميركي، إن هذه الزيارة ستعزز العلاقات بين الولايات المتحدة والبحرين.
 
تظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة في المنامة أمس احتجاجا على زيارة بوش (رويترز)
ومن المقرر أن يقوم بوش بزيارة  إلى مقر الأسطول الأميركي الخامس في المنامة.
 
وتتركز محادثات بوش مع قادة الدول الخليجية على احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة، باعتباره تهديدا للسلام العالمي.
 
تظاهرات
وقد شهدت البحرين مظاهرتين أمس احتجاجا على الزيارة، فقد تجمع العشرات من ناشطي ست جمعيات شبابية بحرينية وهم يحملون لافتات مناوئة للولايات المتحدة في اعتصام قصير أمام مكتب منظمة الأمم المتحدة، وكتب على بعضها شعارات مثل "جورج بوش قاتل الأبرياء" و"التحية للمقاومة في العراق وفلسطين".
 
من جهة أخرى طالبت جمعيات سياسية بحرينية برفض أي طلب للتطبيع مع إسرائيل أو شن حرب على إيران، ودعت حكومات المنطقة إلى عدم الانصياع لما سمته "إملاءات الرئيس الأميركي بوش المتعلقة بالترويج لشن ضربة عسكرية على إيران".
 
 رسائل لسوريا وإيران
وفي ختام زيارته للكويت، دعا بوش سوريا إلى خفض أعداد من وصفهم بالإرهابيين المتسللين إلى العراق. كما دعا إيران إلى الكف عن دعم المليشيات التي قال إنها تشن هجمات على قوات التحالف.
 
بوش أكد في الكويت أن خفض القوات بالعراق يمضي قدما (الفرنسية) 
وفي كلمة أمام الجنود الأميركيين في معسكر عريفجان قال بوش إن خطط إدارته المعلنة لخفض عدد القوات الأميركية في العراق بحلول يوليو/تموز القادم تسير كما هو مخطط لها.
 
ولكنه أكد أيضا أن الإقدام على سحب مزيد من القوات الأميركية من العراق يعتمد على تقييم وتوصيات العسكريين في الميدان، مشيرا إلى أن أعمال العنف في العراق تراجعت بصورة ملحوظة، وأن تنظيم القاعدة هناك تلقى ضربة قوية العام الماضي.
 
كما دافع بوش عن الحكومة العراقية، معتبرا أنها أحرزت تقدما، لكنه في نفس الوقت أشار إلى أعمال كثيرة تنتظرها.

المصدر : الجزيرة + وكالات