العبيدي (يمين) وغيتس خلال المؤتمر الصحفي بالبنتاغون (الفرنسية)
 
قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي إن العراق يأمل أن تكون قواته الأمنية جاهزة تماما لتحل محل القوات الأميركية اعتبارا من 2009، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون الخميس مع نظيره الأميركي روبرت غيتس. في هذه الأثناء قال قائد عسكري أميركي إن أمن الأنبار سيسلم للعراقيين في مارس/آذار المقبل.
 
وردا على سؤال حول قدرة القوات العراقية على ضمان أمن البلاد بنفسها اعتبارا من 2009، قال الوزير إن "ذلك الموعد الذي تذكرون قد يكون صحيحا". وتابع الوزير "لدينا نقاط ضعف لا سيما في المجال الإداري لكن قواتنا تحقق تقدما سريعا".
 
وذلك في حين تتوقع الولايات المتحدة خفض عدد قواتها في العراق إلى 130 ألف رجل خلال الصيف مقابل 160 ألفا حاليا.
 
وتحدث الوزير العراقي من جهة أخرى عن المجموعات السنية التي جندها الجيش الأميركي للتصدي للقاعدة، فوصفها بأنها "تجربة مثمرة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذه المجموعات "قد اخترقها المقاتلون والجريمة المنظمة في بعض المناطق".
 
تسليم الأمن
من جانبه قال غيتس إنه في "السنة الماضية تكثفت قدرات القوات العراقية لتبلغ أكثر من مائة ألف رجل"، مضيفا أن "العراقين يتكفلون بالأمن في تسع محافظات من أصل 18 ونتوقع أن يستمر تسليم الأمن في محافظات أخرى".
 
وفي السياق ذاته قال مسؤول عسكري أميركي رفيع في العراق إن محافظة الأنبار غرب العراق –وهي معقل المقاومة السنية خلال السنوات الأربع الأولى من الغزو- ستسلم للأمن العراقي في مارس/آذار القادم.
 
وفي تصريح للأسوشيتد برس قال اللواء ولتر غاسكن الذي يتولى قيادة نحو 35 ألفا من جنود المارينز في الأنبار إن مستوى أعمال العنف قد تناقص بشكل ملحوظ في المحافظة التي تعتبر جاهزة ليتسلمها الجيش العراقي.
 
وأضاف غاسكن أنه شكلت لجنة أمنية تحت إمرة حاكم المحافظة لمواجهة أي أزمات متعلقة بالأمن قد تطرأ بعد تسليم أمنها للعراقيين.

المصدر : وكالات