تقرير يحذر من انتكاسة بعمل القوات الدولية بدارفور
آخر تحديث: 2008/1/10 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/10 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/3 هـ

تقرير يحذر من انتكاسة بعمل القوات الدولية بدارفور

التقرير الدولي حذر من تعثر عمل القوات الدولية بحلول منتصف العام الجاري (الفرنسية-أرشيف)

حذر رئيس البعثة الدولية لحفظ السلام في دارفور من أن البعثة لن تكون قادرة على مواصلة مهامها في هذا الإقليم الواقع غرب السودان بحلول منتصف العام الجاري، وذلك في ظل النقص الكبير الذي تواجهه في عدد القوات والمعدات اللازمة لها.

وحذر المبعوث الدولي في التقرير الذي رفعه لمجلس الأمن الدولي من أن السودان سيواجه "عواقب خطيرة"، مثيرا تساؤلات فيما إذا كانت القوة الأفريقية المنتشرة في الإقليم ستكون قادرة على حفظ الأمن أو حتى الحفاظ على سلامتها بمواجهة الهجمات التي تتعرض لها.

واعتبر التقرير أن من أهم العقبات التي تواجهها القوة الدولية في عملها بدارفور هو عدم حصول البعثة على ضمانات نهائية من الحكومة السودانية بشأن القضايا الأساسية، ومن بينها عدد العناصر المشاركة في القوات المشتركة.

وطالب التقرير بالإسراع بنشر أفراد القوة المشتركة حتى تتمكن من إحداث تأثير على الواقع الصعب الذي يعيشه سكان الإقليم، واعتبر المبعوث الدولي أن إقليم دارفور يشكل أعظم تحد تواجهه الأمم المتحدة منذ عقد من الزمان.

من جهة أخرى أوضح مسؤولون دوليون أن الأمم المتحدة تجري مباحثات مع أوكرانيا وروسيا حول السبل الممكنة لإرسال المعدات اللازمة ومن بينها طائرات هليكوبتر لإقليم دارفور.

تشكيك بمقدرة القوات الأفريقية على ضبط الأمن بدارفور (الفرنسية-ارشيف)
السويد والنرويج
ويأتي هذا التطور بعد يوم من إعلان كل من السويد والنرويج تراجعهما عن موافقتهما على إرسال قوات مشتركة عددها 400 عنصر إلى دارفور في إطار القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وذلك بسبب معارضة السودان.

وأعلن وزير الخارجية السويدي كارل بيلد ونظيره النرويجي ياناس غار ستوري في بيان مشترك أن "بلديهما كانا منذ وقت طويل مستعدين لمساعدة الأمم المتحدة في دارفور ويأسفان لاضطرارهما لسحب عرضهما بتقديم مساعدة في الهندسة  المدنية".

وأصر السودان الذي عارض مجيء قوات من النرويج والسويد على موقفه، الذي يؤكد أن أي قوات لحفظ السلام يتعين أن تكون في أغلبها أفريقية.

وكان مقررا أن تنشر القوة المشتركة التي حلت محل قوة الاتحاد الأفريقي منذ الأول من يناير/ كانون الثاني، 20 ألف جندي و6000 شرطي وموظفين مدنيين في دارفور، لكنها لم تنشر حتى الآن سوى 9000 من الجنود وعناصر الشرطة والموظفين غالبيتهم أفارقة.

المصدر : وكالات