مصرع 37 عراقيا أول 2008 والقوات الأميركية تقتل مسنين
آخر تحديث: 2008/1/2 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/2 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/24 هـ

مصرع 37 عراقيا أول 2008 والقوات الأميركية تقتل مسنين

معاناة العراقيين من الهجمات لم تتوقف بعد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارتا الداخلية والدفاع العراقيتان أن ثلاثين شخصا على الأقل قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مجلس عزاء في حي زيونة شرقي بغداد, وذلك في أول أيام عام 2008.
 
وقالت الوزارتان إن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة 38 شخصا بجروح, وأشارتا إلى أن هذا الهجوم الذي استهدف مجلس عزاء ضابط في الجيش العراقي, يعتبر الأكثر دموية في العراق منذ عدة أسابيع.
 
من جهتها قالت الشرطة العراقية إن هذا الضابط السابق قتل قبل ثلاثة أيام في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف سوقا وسط بغداد، وأسفر عن مقتل 14 شخصا. وكان هذا اليوم الثالث والأخير لمجلس العزاء الذي نظمته أسرة القتيل لتقبل التعازي.
 
الهجمات وقعت في وقت أعلن فيه عن انخفاض أعداد الضحايا المدنيين (رويترز-أرشيف)
قتلى آخرون
وفي مدينة بلد شمال بغداد قتل شخصان أحدهما ضابط شرطة برتبة ملازم, واختطف ثلاثة آخرون من عائلة واحدة جراء هجوم مسلح. وقال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين إن الشرطة لاحقت المهاجمين واشتبكت معهم, موضحا أن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة ستة أشخاص آخرين.
 
في كركوك شمال العراق قالت الشرطة العراقية إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب ثلاثة جنود في هجمات متفرقة وقعت جنوبي وغربي كركوك.
 
فقد أصيب الجنود الثلاثة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم غربي المدينة. وفي حادثين منفصلين قتل مدني في هجوم مسلح وقع قرب ناحية  الرشاد, وقتل مدنيان آخران بنيران مسلحين في الناحية نفسها.
 
وفي الموصل قالت القوات الأميركية إنها قتلت عراقيين امتنعا عن إيقاف سيارتهما امتثالا لأوامرها. وقالت شرطة المدينة إن القتيلين هما زوجان مسنان حاولا الفرار بسيارتهما بعد انفجار قنبلة على جانب الطريق استهدفت دورية أميركية.
 
ضحايا ديسمبر
ويأتي هذا العدد من الضحايا في أول أيام عام 2008, وبعد أن أعلنت ثلاث وزارات عراقية أن ديسمبر/كانون الأول الماضي شهد مقتل 568 عراقيا وهي أدنى حصيلة لضحايا عراقيين منذ منذ فبراير/شباط 2006.
 
وأكدت القوات الأميركية والحكومة العراقية أن معدل الهجمات انخفض بنسبة 62% منذ يونيو/حزيران، وخاصة في بغداد حيث ينفذ الجيش العراقي والأميركي عملية عسكرية واسعة النطاق منذ فبراير/شباط الماضي.
 
بينما تتواصل الاعتقالات شرطة كربلاء تطلق سراح 51 مسلحا من جيش المهدي
(الفرنسية-أرشيف)
ويعود هذا الانخفاض إلى إعلان مليشيا جيش المهدي هدنة لمدة ستة أشهر، وكذلك إلى تشكيل مجالس الصحوة التي يساندها الجيش الأميركي في قتالها لتنظيم القاعدة.
 
اعتقالات وإطلاق
في تطور آخر أعلن مصدر عسكري عراقي أن أربعين شخصا بينهم ثلاثة مسلحين يحملون جنسيات عربية ومطلوبين للعدالة اعتقلوا في مداهمات نفذها الجيش العراقي في ناحية المشروع جنوبي بغداد. ولم يشر المصدر إلى جنسيات المسلحين الأجانب.
 
وفي بهرز بمحافظة ديالى اعتقلت قوات الأمن العراقية قائد اللجان الشعبية سامر العكاش وثلاثة من معاونيه بتهمة التعاون مع جماعات مسلحة. وقال قائد شرطة ديالى إن العكاش مطلوب للسلطات القضائية بتهمة تنفيذ عمليات قتل وتهجير في المنطقة.
 
من جهة أخرى أطلقت شرطة محافظة كربلاء سراح 51 شخصا من مسلحي مليشيا جيش المهدي التي يقودها رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر, بعد أن كانوا محتجزين على خلفية تورطهم باشتباكات وقعت في مدينة كربلاء في أغسطس/آب الماضي.
المصدر : وكالات