عباس اعتبر الانتخابات المبكرة حلا للأزمة الداخلية الفلسطينية (الجزيرة)

تبنى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابا تصالحيا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأعلن عن استعداده لفتح صفحة جديدة.

وقال في خطاب برام الله بمناسبة الذكرى الـ43 لتأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وانطلاقة الثورة "إنني أدعو من بادروا إلى الانقلاب أو ما أسموه الحسم العسكري إلى فتح صفحة جديدة مبنية على شراكة في الحياة على أرض الوطن، والكفاح من أجل تحريره".

وأضاف عباس "إن التراجع عن الانقلاب أسهل وأفضل ألف مرة من استخدامه كمطلب للحوار" مشددا على أنه "لا مجال لأي طرف لكي يكون بديلا عن الطرف الآخر، ولا مجال لمصطلح الانقلاب أو الحسم العسكري، بل الحوار".

كما أعلن أنه يعتبر هذا التوجه "مبادرة باسم كل الشعب الفلسطيني وباسم كل أشقائه وأصدقائه والحريصين على مصالحه". وفي مقترح لحل الأزمة دعا عباس حماس إلى القبول بإجراء انتخابات مبكرة.

موقف حماس
في المقابل أبدى القيادي في حماس إسماعيل رضوان في تصريح نقلته وكالة الصحافة الفرنسية ترحيب الحركة بأي حوار "من أجل لملمة الصف الفلسطيني".

وقال رضوان أيضا "إذا أراد الرئيس أبو مازن الدعوة للحوار عليه أن يبادر إلى الحوار مباشرة مع حركة حماس على قاعدة الالتزام بالشرعيات الفلسطينية: اتفاق القاهرة 2005 ووثيقة الوفاق الوطني".

من جهة ثانية اعتبر المتحدث باسم حماس أن ما جاء في خطاب عباس "إهانات وكلمات تدعو للفرقة". كما رفض فوزي برهوم اعتبار خطاب الرئيس مبادرة جديدة, وقال "لا توجد مبادرة أو خطوات عملية يمكن أن تمهد الطريق لحوار فوري".

وفي وقت سابق جدد برهوم استعداد الحركة للحوار، لكنه قال إنها لن تقبل مطلب عباس بأن تتخلى أولا عن السيطرة على قطاع غزة.

وذكر المتحدث باسم حماس بمؤتمر صحفي في غزة أن عباس "يراهن على المشروع الأميركي الصهيوني وليس على الحوار مع حماس".

المصدر : وكالات