الجيش الإسرائيلي ينفي تأييد أشكينازي للحوار مع حماس
آخر تحديث: 2008/1/1 الساعة 05:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/1 الساعة 05:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/23 هـ

الجيش الإسرائيلي ينفي تأييد أشكينازي للحوار مع حماس

أنباء متضاربة بشأن تصريحات أشكينازي (الفرنسية-أرشيف) 

نفى الجيش الإسرائيلي ما أعلنته إذاعته بأن رئيس الأركان الجنرال غابي أشكينازي أعرب عن تأييده إجراء اتصالات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وإثر بث الإذاعة هذا الخبر أصدرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي نفيا، وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية "لم يتم قول هذه الأمور أبدا".
 
وكانت الإذاعة قالت إن الجنرال دعا خلال اجتماع مغلق عقد أمس، إلى إجراء مثل هذه الاتصالات "من أجل الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط ووقف إطلاق الصواريخ" على إسرائيل، دون أن يوضح ما إذا كان يدعو إلى اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع حماس.
 
ودانت المعارضة اليمينية الإسرائيلية التصريحات متهمة رئيس الأركان بتجاوز صلاحياته. وترفض إسرائيل رسميا التفاوض مع حماس، لكن اتصالات تجرى عبر عدة وسطاء لا سيما مصر بهدف الإفراج عن شاليط في عملية مبادلة أسرى.
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت استبعد الأسبوع الماضي أن تكون حماس "شريكا في الحوار" مؤكدا أن "إسرائيل لا ترغب في التفاوض مع مجموعات مثل حماس والجهاد الإسلامي التي لا تقبل شروط" المجتمع الدولي.
 
وتنص تلك الشروط على الاعتراف بإسرائيل ووقف أعمال العنف والموافقة على الاتفاقات المبرمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
 
يذكر أن وزير النقل شاؤول موفاز ووزير البنى التحتية بنيامين بن إليعازر ووزير آخر بدون حقيبة هو عامي أيالون عبروا عن موافقتهم على هدنة مع حماس إذا قدمت الحركة اقتراحا ذا مصداقية في هذا الصدد.
 
أولمرت (يسار) ربط الشرط الأمني بأي تغير عملي مع الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
الأمن والمستوطنات

في سياق متصل، جدد أولمرت أمس مطالبته السلطة الفلسطينية باستهداف ما وصفها بالتنظيمات الإرهابية الفلسطينية، مهددا بأن حكومته لن تجري أي تغيير عملي على الأرض في علاقتها مع الفلسطينيين ما لم يتحقق الشرط الأمني أولا.
 
وشدد على أن إسرائيل "لن تقدم على أي تحرك على الأرض لتغيير الوضع مع الفلسطينيين من شأنه أن يعرض إسرائيل لمخاطر أمنية"، في إشارة واضحة إلى استمرار سياسة إغلاق المعابر والتوغلات العسكرية داخل الأراضي الفلسطينية.
 
وفي شأن آخر بعملية السلام مع الفلسطينيين، قال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف إن أولمرت أصدر تعليمات بحصر الموافقة على أي عروض تخص بناء مستوطنات جديدة بتوقيعه شخصيا، مشيرا إلى أن اجتماعا سابقا جرى بين أولمرت وزراء الدفاع والإسكان والزراعة بشأن هذا الموضوع.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن المناقصات التي تم الإعلان عنها مسبقا لن تلغى، وأن القرار الجديد يشمل فقط المناقصات التي سيتم الإعلان عنها لاحقا أو هي قيد الإعلان في الوقت الراهن، بالنسبة لبناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
المصدر : وكالات