المالكي يطالب دول الجوار بالعمل بجد لإنهاء العنف
آخر تحديث: 2007/9/10 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/10 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/28 هـ

المالكي يطالب دول الجوار بالعمل بجد لإنهاء العنف

المالكي حذر من أن خطر ما سماه بالإرهاب يهدد المنطقة كلها (الفرنسية)

اختتم مندوبون من الدول المجاورة للعراق مؤتمرا في بغداد لمناقشة الإستراتيجيات التي تهدف إلى وضع حد لإراقة الدماء في هذا البلد، بمشاركة الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي والدول الصناعية.

وألقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حذر فيها من أن خطر ما سماه الإرهاب يواجه المنطقة كلها، وحث دول الجوار على العمل بجد لإنهاء العنف في بلاده.

وقال المالكي إن حكومته مصممة على إعادة الأوضاع الطبيعية للبلاد، مضيفا أن العراق رغم ظروفه يمكن أن يكون قاعدة للأصدقاء وخصومهم، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإيران.

أما وزير الخارجية هوشيار زيباري فخاطب المشاركين في الاجتماع بالقول إن العراق يطلب من جيرانه السيطرة على الحدود لمنع تسلل من وصفهم بالإرهابيين إليه ومنه.

وطالب زيباري أولئك الذين يتدخلون في الشأن العراقي بأن يكفوا أيديهم عن البلد ويتركوا العراق يقرر مصيره بعيدا عن ما سماه الإرهاب، مشددا على أن المطلوب هو تحويل الأقوال إلى أفعال، ومحذرا في الوقت نفسه من عواقب ما سماها المصالح الآنية التي قد تجلب الكوارث ليس على العراق فحسب بل على المنطقة أيضا.

وقبل ذلك، اعتبر زيباري أن المؤتمر مهم للحفاظ على السلام في المنطقة، وقال إن الجميع يتحدثون عن المصالحة في البلد بينما يحتاج العراق نفسه إلى مصالحة مع جيرانه.

من جهته قال علي الدباغ المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي إن هناك تحسنا على الصعيد الأمني لا سيما في بغداد، لكنه أكد أن الحاجة ما زالت قائمة للقوات الأميركية وبالتالي يتعين عدم وضع جدول زمني محدد لانسحابها.

تصريحات إيرانية

"
السفير الإيراني حسن كاظمي يؤكد عدم انعقاد أي اجتماع مع مسؤولين أميركيين على هامش المؤتمر
"
من جانبه قال السفير الإيراني لدى بغداد حسن كاظمي إنه لم يكن هناك اجتماع مع مسؤولين أميركيين على هامش المؤتمر، دون أن يستبعد أن ينعقد مثل هذا الاجتماع في المستقبل.

ويرأس محمد رضا باقري نائب وزير الخارجية الإيراني وفد بلاده للمؤتمر الذي يشارك فيه ممثلون من 19 دولة ومنظمة من بينهم ممثل لكل من الأمين العام للأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وممثلون من الدول المجاورة للعراق والدول الدائمة العضوية ودول مجموعة الثماني.

ويتوقع أن يراجع المؤتمر ما تم تنفيذه من قبل لجان العمل الثلاث التي انبثقت من مؤتمر شرم الشيخ الأخير حول الطاقة والأمن والمهجرين العراقيين، إضافة إلى مناقشة الاستعدادات للمؤتمر الوزاري لدول الجوار العراقي المزمع عقده في إسطنبول في وقت لاحق.

المصدر : وكالات