استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء السورية رغم اتفاق فك الاشتباك (الفرنسية أرشيف)

إعداد/ محمد سلمان القضاة


وقعت سوريا وإسرائيل اتفاقية فك الاشتباك في جنيف في 31 مايو/ أيار 1974 بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، وضمن نقاط الاتفاقية بين الطرفين:

  •  إسرائيل وسوريا ستراعيان بدقة وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو وستمتنعان عن جميع الأعمال العسكرية فور توقيع هذه الوثيقة تنفيذا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 338 المؤرخ في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 1973.
  • يسمح للقوات الجوية للجانبين بالتحرك حتى خطوطهما دون تدخل.
  • لا يعد هذا الاتفاق اتفاقية سلام نهائي، إنه خطوة نحو سلام دائم على أساس قرار مجلس الأمن رقم 338 (المشار إليه).

ورغم ذلك قامت إسرائيل بسلسلة انتهاكات للأجواء السورية، وقصفت بعض المواقع في العمق السوري على فترات متعاقبة، لعل أبرزها:

14 أبريل/ نيسان 2001

قصفت مقاتلات إسرائيلية محطة رادار سورية في ضهر البيدر في لبنان ودمرته، وقتل في القصف جندي سوري على الأقل.

قصف إسرائيلي لمحطة رادار سورية بضهر البيدر (رويترز)


1 يونيو/ حزيران 2001

غارة إسرائيلية على محطة رادار سورية في البقاع ردا على هجوم شنه حزب الله على مواقع إسرائيلية بمنطقة مزارع شبعا.
 

 
8 يناير/ كانون الثاني 2003
 
تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والقوات السورية في مرتفعات الجولان.
 
  •  الأول من نوعه منذ عقدين، وأسفر عن مقتل جندي سوري واحد.
16 أبريل/ نيسان 2003

قصفت إسرائيل موقعا للجيش السوري في لبنان.
 
5 أكتوبر/ تشرين الأول 2003

قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف أحد المعسكرات المهجورة في ضاحية عين الصاحب قرب دمشق، ووصفته إسرائيل بأنه معسكر تدريب لجماعة الجهاد الفلسطينية.


هل تنوي سوريا شراء أسلحة روسية؟ (الفرنسية أرشيف)
  • شكل الهجوم أول عمل عسكري إسرائيلي ضد سوريا منذ 20 عاما.
  • أعقب ذلك حملة تهديدات إسرائيلية، توعدت فيها بشن المزيد من الهجمات.
  •  قامت إسرائيل بعد يومين من الغارة بنشر قوات إضافية في الجولان، بدعوى الإجراءات الوقائية، تحسبا لقيام سوريا بأي تصعيد عسكري في مواجهة إسرائيل.
  • صرح القائد الميداني في الجولان بأن الهجوم على عين الصاحب هو رسالة من إسرائيل، فإذا لم نلتزم الحذر فإن الأمر سيؤدى إلى ما لا تحمد عقباه.

الموقف السوري

  • اتصف الموقف السوري بالحذر.
  • تصريحات لمسؤولين سوريين تضمنت رسالة تحذيرية لإسرائيل.
  • سوريا تحتفظ بحق الرد بالشكل الذي تراه مناسبا، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء العدوان الإسرائيلي.
  • وجهت سوريا تهديدا غير مباشر لإسرائيل بأنها قد تستهدف المستعمرات الإسرائيلية في الجولان، التي لن تكون بمنأى عن الرد العسكري السوري، إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية.
  • أعلن حزب الله تضامنه الكامل مع سوريا. وشدد على أن أى عدوان على سوريا هو عدوان على لبنان، وأن مصير كل من سوريا ولبنان هو مصير مشترك، ولا يمكن إلا أن يكونا معاً في هذه المواجهة مع إسرائيل.
 
15 يوليو/ تموز 2006
 
قصفت مقاتلات إسرائيلية مواقع للفرقة الثالثة التابعة للجيش السوري، تقع في المنطقة العازلة بين نقطة حدود المصنع اللبنانية وجديدة يابوس السورية.
 
انسحاب الجيش الشوري من لبنان (الفرنسية-أرشيف)

الموقف السوري
  • قال رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الشعب السوري نمير غانم إن سوريا مستعدة لكل الاحتمالات.
  • وحذر من أن أي هجوم على الأراضي السورية سيشعل المنطقة بأكملها.
6 سبتمبر/ أيلول 2007
 
نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن ناطق عسكري سوري قوله "قام الطيران المعادي الإسرائيلي بالتسلل إلى الأجواء السورية قادما من جهة البحر المتوسط باتجاه المنطقة الشمالية الشرقية، خارقا جدار الصوت".
 
وأكد أن الدفاع الجوي أجبر هذه الطائرات على المغادرة بعد أن ألقت بعض ذخائرها دون أن تلحق أي أضرار بشرية أو مادية، دون أن يشير إلى طريقة التصدي وما إذا كانت بالمضادات الجوية أو صواريخ أرض جو المضادة للطائرات.
  • حذر المتحدث حكومة "العدو الإسرائيلي من هذا العمل العدواني السافر".
  • وأكد أن دمشق تحتفظ لنفسها "بحق الرد الذي تراه مناسبا".

المصدر : الجزيرة