لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن تفجيري دليس وباتنة (الفرنسية)

ارتفعت إلى 16 قتيلا بينهم 15 من حرس السواحل ومدنيا حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة الذي استهدف اليوم ثكنة عسكرية في دليس بولاية بومرداس على الساحل الشرقي للجزائر.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية قولها إن أكثر من 20 شخصا جرحوا في هذا الهجوم الذي استهدف ثكنة تعود لحرس السواحل البحرية الجزائرية، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من الجرحى توفوا قبل أن يصلوا إلى المستشفيات.

وكانت تقارير سابقة تحدثت عن مقتل عشرة أشخاص في هذا الهجوم، غير أن مصادر أمنية طلبت عدم الكشف عن هويتها قالت لوكالة أسوشيتد برس إن عدد القتلى أقل من هذا العدد.

يأتي الانفجار بعد يومين من مقتل 24 شخصا وجرح أكثر من مائة آخرين في هجوم نفذه انتحاري وسط حشد من الناس كانوا ينتظرون وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في مدينة باتنة جنوب شرق الجزائر العاصمة.

وأنحى بوتفليقة باللائمة في تفجير باتنة على من وصفهم بمتشددين إسلاميين يحاولون تقويض سياسته الخاصة بالمصالحة الوطنية.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن هذين الهجومين، رغم أن جماعة تعرف نفسها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تنشط في الجزائر أعلنت قبل ذلك مسؤوليتها عن عدد من التفجيرات بهذا البلد.

المصدر : وكالات