العدالة والتنمية توقع أن يحصل على أكثر من 50 من مقاعد البرلمان (الفرنسية)

أعلن حسن الداودي نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن النتائج الأولية للانتخابات المغربية، أظهرت أن الحزب تمكن حتى الآن من الفوز بـ41 مقعدا في مجلس النواب البالغ عددها 325.

وتوقع الداودي في مؤتمر صحفي في الرباط ظهر اليوم أن يزيد عدد المقاعد، التي سيظفر بها الحزب مع نهاية فرز الأصوات عن 50 مقعدا، مشيرا إلى أنه لا زال هناك 10 دوائر انتخابية لم تظهر نتائج الفرز فيها.

ورغم فوز العدالة والتنمية، بدا الدودي -الذي فاز بمقعد عن مدينة فاس- مستاء جدا، وقال إن حزبين فقط هما اللذان خاضا هذه الانتخابات، هما حزب العدالة والتنمية وما أسماه بحزب الفساد، واتهم جميع الأحزاب المغربية بإفساد العملية السياسية، وقال "لم يعد في المغرب أحزاب يمين وأحزاب يسار"، مشيرا إلى أن حزبه هو الوحيد الذي قاوم الفساد.

ومضى الداودي يقول "في هذه الانتخابات خسر المغرب، وفاز حزب العدالة والتنمية، وإن كنت أتمنى أن يخسر العدالة والتنمية ويفوز المغرب".

وفيما يتعلق بموقف الحزب من المشاركة في الحكومة، أوضح الداودي أن هذه المسألة ستناقش في اجتماع يعقده الحزب مساء اليوم.

وقال مراسل الجزيرة نت في المغرب إن النتائج المؤقتة أظهرت فشل عدد كبير من القيادات السياسية التي خاضت الانتخابات أمس، مثل عباس الفاسي الأمين العام ومرشح حزب الاستقلال ومرشحة الحزب أيضا الوزيرة السابقة سميرة نادر وكذلك رئيس حزب النهضة المنشق عن حزب العدالة والتنمية، وغيرهم.

المشاركة بالانتخابات كانت دون التوقعات (الفرنسية)
مشاركة متدنية
وحسب وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى أمس الجمعة فإن نسبة المشاركة وصلت قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع إلى 34%، وأكد أن هذه النسبة لا ترقى إلى ما كان يطمح إليه المغاربة، لكنه رأى أن المهم في هذا هو أنه تم في ظل أجواء من الشفافية والمصداقية.

وقد دعي نحو 15.5 مليون ناخب أمس للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 30 ألف مكتب تصويت، لحسم التنافس بين مرشحي 33 حزبا على 325 مقعدا في مجلس النواب.

وأشار بنموسى إلى أنه طيلة يوم الاقتراع سجلت بعض الحوادث المنافية للقانون في عدد من مراكز الاقتراع، لكنه أعتبر أنها كانت معزولة ولم تؤثر على سير العملية.

وعزت وزارة الداخلية تدني الإقبال على صناديق الاقتراع إلى كون الانتخابات تزامنت مع بعض المواعيد في حياة المغاربة مثل بداية الموسم الدراسي والاستعدادات لشهر رمضان الكريم.

وفسر بعض المواطنين الذين التقاهم موفد الجزيرة نت حسن الصغير في الرباط ضعف نسبة المشاركة بعدم نجاح البرلمانات السابقة في حل المشاكل التي مازالت تقض مضاجع المغاربة، كالبطالة والفقر وتفشي الفساد، إضافة إلى عدم اهتمام كثير من شرائح المجتمع بهذه الانتخابات.

وقد تميزت الانتخابات، التي تعد الثانية في ظل حكم الملك محمد السادس، بحضور عشرات المراقبين الدوليين إلى جانب مراقبين يمثلون هيئات عن المجتمع المدني.

المصدر : الجزيرة + وكالات