الداودي توقع أن يفوز العدالة والتنمية بأكثر من 50 مقعدا بالبرلمان (الجزيرة نت)

حسن الصغير وحسن السرات-الرباط

بدأت أولى النتائج في الانتخابات التشريعية المغربية في الظهور صباح اليوم في وقت تتواصل فيه عمليات الفرز وفي انتظار أول تصريح رسمي لوزارة الداخلية في السادسة من مساء اليوم بتوقيت غرينتش.

وفي حدود منتصف نهار اليوم أعلنت نتائج 12 دائرة انتخابية أهمها سلا المدينة، إضافة إلى بن مسيك ومولاي رشيد التابعتين لولاية الدار البيضاء.

وقد بدأ السباق في أولى خطواته ينحصر بين حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار وبدرجة أقل الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية.

العدالة والتنمية يتهم
في هذا السياق قال الحسن الداودي نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إن الدولة قامت بمهتمها في صيانة الانتخابات الحالية بنسبة 80 إلى 90%، لكن الأحزاب المغربية ساهمت بالمقابل في إفساد العملية الانتخابية باستعمال المال الحرام وتزكية مفسدي الانتخابات.

عمليات الفرز انتهت في 12 دائرة انتخابية (الفرنسية)
وأدان الداودي في ندوة صحافية بمقر الحزب صباح السبت ما سماه استعمال الأموال في شراء أصوات الناخبين واستغلال فقرهم وحاجتهم لضرب الديمقراطية والشفافية بالمغرب، وقال "من الناحية الواقعية، فإن الحزب ربح وحده ضد الفساد، وإن الحزب ربح غير أن المغرب خسر، وكنا نتمنى أن يربح المغرب ويخسر الحزب".

وقال الداودي إن العدالة والتنمية فاز لحد صباح يوم السبت بـ41 مقعدا في البرلمان معظمها في المدن الحضرية، دون احتساب مقاعد اللائحة الوطنية للنساء، معربا عن توقعه بحصول الحزب على حوالي 50 مقعدا في النتائج النهائية.

وشدد نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن حزبه يملك مئات الأدلة والإثباتات التي تؤكد إغراق الانتخابات في اليوم الأخير من الحملة ويوم الاقتراع بالأموال عن طريق سماسرة الانتخابات الذين تجاوزوا السلطات المحلية وغلبوها على أمرها.

وجوابا عن سؤال للجزيرة نت عن المشاركة في الحكومة المقبلة، أكد المتحدث أن الأمانة العامة للحزب ستجتمع مساء اليوم لمناقشة الأوضاع واتخاذ القرار المناسب.

يذكر أن نسبة المشاركة بالانتخابات التي جرت أمس كانت متدنية جدا ودون التوقعات، في حين دعي نحو 15.5 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 30 ألف مكتب تصويت، لحسم التنافس بين مرشحي 33 حزبا على 325 مقعدا في مجلس النواب.

وقد تميزت الانتخابات، التي تعد الثانية في ظل حكم الملك محمد السادس، بحضور عشرات المراقبين الدوليين إلى جانب مراقبين يمثلون هيئات عن المجتمع المدني.

المصدر : الجزيرة