هجوم باتنة شرقي الجزائر وقع قبل ساعات من وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (رويترز)

دانت منظمة الأمم المتحدة الهجوم الذي وقع بمدينة باتنة شرق الجزائر قبل ساعات من وصول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إليها. والذي أدى إلى سقوط 24 قتيلا وإصابة العشرات.

ودان الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون هجوم باتنة ووصفه بالإرهابي، قائلا إن قتل المدنيين غير مقبول تحت أي ظرف. وأعرب بان الذي يزور تشاد في بيان صادر عن الأمم المتحدة عن تضامنه الكامل مع الحكومة والشعب الجزائري وخصوصا عائلات الضحايا.

كما دان مجلس الأمن بشدة هجوم باتنة وذلك في بيان تلاه سفير فرنسا الجديد في الأمم المتحدة جان موريس ريبر الذي يتولى في سبتمبر/أيلول الرئاسة الدورية للمجلس.

عبد العزيز بوتفليقة يواسي أحد ضحايا هجوم باتنة (الفرنسية)

إدانة واسعة
وقبل ذلك دان عدة قادة من العالم هجوم باتنة الذي وقع الخميس. 

فقد أعرب ملك المغرب محمد السادس عن "الإدانة المطلقة" للهجوم وبعث رسالة تعزية للرئيس بوتفليقة عبر فيها "عن تأثره العميق وتأثر كافة الشعب المغربي" لنبأ الهجوم.

كما أدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تفجير باتنة واصفا إياه بالعنف "البربري والأعمى". وقال في برقية أرسلها إلى نظيره الجزائري "بعد الهجوم الذي جرى شنه مجددا على بلادكم، أعلن إدانتي بدون تردد للعنف البربري والأعمى الذي لا يزال المواطنون الجزائريون يعانون منه".

وفي مدريد بادر رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لوي ثاباتيرو إلى إدانة الهجوم في برقية أرسلها إلى الرئيس الجزائري.

وقال ثاباتيرو "أود أن أعبر لكم باسمي وباسم الحكومة الإسبانية عن تضامني وإدانتي الحازمة لهذا العمل الوحشي". كما أعرب عن تعاطفه مع عائلات الضحايا. وأدانت واشنطن وعواصم عربية وإسلامية هذا الهجوم.

24

"
وزير الداخلية يزيد زرهوني: شخص مشبوه كان وسط الحشد وحاول تجاوز الشريط الأمني ولاذ بالفرار لما كشف رجال الأمن أمره، وبعد ذلك مباشرة وقع الانفجار
"
قتيلا
وقد ارتفع ضحايا هجوم بانتة إلى 24 قتيلا كما ارتفع عدد المصابين إلى 107 في حين غادر المستشفى 36 شخصا كانت إصابتهم خفيفة.

ووقع الهجوم الذي نفذه انتحاري اندس بين حشد من الناس كانوا ينتظرون وصول الرئيس بوتفليقة في مدينة باتنة التي تبعد مسافة 430 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة.

وفي تفاصيل العملية نقل عن عن وزير الداخلية يزيد زرهوني قوله "إن شخصا مشبوها كان وسط الحشد وحاول تجاوز الشريط الأمني ولاذ بالفرار لما كشف رجال الأمن أمره، وبعد ذلك مباشرة وقع الانفجار.

ومن جهته اتهم بوتفليقة "متشددين إسلاميين" بالسعي لنسف سياسته بشأن المصالحة الوطنية، ولم يصدر حتى اللحظة بيان من أي جهة بتبني العملية.

وشهدت الجزائر في أبريل/نيسان الماضي هجوما أسفر عن مقتل 33 شخصا، كما قتل ثمانية جنود في هجوم انتحاري آخر بشاحنة ملغومة في يوليو/تموز وتبنى ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الهجومين.

المصدر : وكالات