علي محمد غيدي (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي رئيس وزراء الصومال علي محمد غيدي اليوم في جيبوتي مع أبوقار عمر أدن وهو ممول كبير لاتحاد المحاكم الإسلامية في مباحثات تهدف لتشجيع المسلحين الإسلاميين على قبول عفو حكومي.

يأتي هذا التحرك بعد يوم من أول ظهور علني لزعيم المحاكم الشيخ حسن طاهر أويس المختفي منذ الإطاحة بالحركة مطلع هذا العام، في مؤتمر لشخصيات المعارضة الصومالية عقد في إريتريا.

وقال موسى كولو المتحدث باسم رئيس الوزراء إن محادثات غيدي مع أدن تم الترتيب لها من جانب مسؤولين في جيبوتي ويتوقع أن توحد الإسلاميين الذين سيستفيدون من العفو الحكومي.

وأضاف كولو أن المباحثات بين الرجلين ستكون ودية وطابعها أسري لأن أدن ينتمي إلى نفس العشيرة التي ينتمي إليها غيدي، وتوقع أن يعود معه بعد المحادثات إلى مقديشو.

وجاء ظهور أويس الذي يعتقد أنه وراء العمل المسلح المناهض للحكومة بمقديشو في اجتماع عقد أمس في أسمرا بعد أسبوع من اختتام حكومة غيدي مؤتمرا للمصالحة في العاصمة الصومالية.

"
وتكافح الحكومة المؤقتة لفرض سلطتها على البلاد التي تسودها الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991.

يوسف يزور إثيوبيا
من جهة أخرى ذكرت مصادر في أديس أبابا أن الرئيس الصومالى عبد الله يوسف أحمد سيقوم بزيارة إلى إثيوبيا الأسبوع القادم تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي للمشاركة في احتفالات البلاد بالألفية الجديدة حسب التقويم الإثيوبي، التي ستنطلق في الحادي عشر من الشهر الحالي.

وقالت هذه المصادر إن زيناوي وجه كذلك الدعوة إلى رؤساء بوروندى وجيبوتى وغانا وكينيا ورواندا والسودان وتنزانيا وأوغندا إضافة للرئيسين اليمنى علي عبد الله صالح والفلسطيني محمود عباس لحضور الاحتفالات.

وتدعم إثيوبيا الحكومة الانتقالية الصومالية وترفض حتى الآن سحب قواتها من الصومال منذ تدخلها للإطاحة بالمحاكم الإسلامية نهاية العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات