إدريس ديبي وبان كي مون خلال مؤتمر صحفي عقداه عقب المباحثات (الفرنسية)

أكد الرئيس التشادي إدريس ديبي دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في دارفور غربي السودان، من خلال السماح بنشر قوات حفظ سلام دولية على أراضيها ودعم محادثات السلام.

جاء ذلك عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يزور تشاد في إطار جولة إقليمية لحشد التأييد لمبادرة الأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور.

وقال ديبي للصحفيين "اتفقنا على المساهمة بكل ما نستطيع في هذا الجهد لحل الصراع السوداني"، مضيفا أن تشاد تعرض استضافة اجتماع تمهيدي لزعماء الجماعات المسلحة في دارفور لتذليل العقبات والصعوبات قبل محادثات أكتوبر/تشرين الأول في طرابلس.

من جهته قال بان إن من المشجع أن الرئيس التشادي وافق على نشر قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأوروبي على الحدود الشرقية لتشاد في إطار جهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في دارفور. وأضاف أن تشاد واحدة من الأطراف الإقليمية المهمة لمعالجة الوضع في دارفور.

ووصل الأمين الأممي تشاد قادما من الخرطوم خلال جولة أفريقية حيث أعلن عقب مباحثات مع الرئيس السوداني عمر البشير عقد مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والفصائل المسلحة في دارفور في 27 أكتوبر/تشرين الأول في ليبيا.

ليو غيجين قال إن جنود سلاح المهندسين سيسبقون القوة المختلطة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
كما بحث مع المسؤولين السودانيين خطة لنشر قوة مختلطة قوامها 26 ألف جندي من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور.

قوات صينية
وفي السياق قال المبعوث الخاص للصين إلى دارفور إن بلاده سترسل أكثر من ثلاثمائة جندي من سلاح المهندسين إلى الإقليم الشهر القادم لبناء منشآت للبنية التحتية لقوة حفظ السلام المختلطة التي ستنشر في الإقليم.

وأوضح ليو غيجين للصحفيين أنه قابل مشرعين أميركيين انتقدوا مساعدة الصين للحكومة السودانية، وسيعقد اليوم الجمعة مباحثات مع المنظمة غير الحكومية "تحالف أنقذوا دارفور" الذي يضغط على بكين لتغيير سياساتها.

وأضاف ليو في واشنطن أن بلاده سترسل وحدة هندسية متعددة الوظائف تتألف من 315 جنديا صينيا إلى دارفور وستكون مهمتها الأساسية بناء الطرق والجسور وحفر الآبار.

وقال ليو إن الصين ستتبرع أيضا بأكثر من عشرة ملايين دولار مساعدة إنسانية لدارفور إضافة لمعونات ستقدمها شركات صينية تعمل في السودان تقدر قيمتها بملايين الدولارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات