التنفيذية تفرق مظاهرة فتح بغزة وتفرج عن قادتها المعتقلين
آخر تحديث: 2007/9/8 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/8 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/26 هـ

التنفيذية تفرق مظاهرة فتح بغزة وتفرج عن قادتها المعتقلين

القوة التنفيذية استخدمت القوة لتفريق المتظاهرين الذين تحدوا قرار منع التجمعات (رويترز)

فرقت القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة بالقوة متظاهرين من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) كانوا يحاولون إقامة صلاة الجمعة في ميادين عامة بغزة والانطلاق منها للاحتجاج على ما يقولون إنه تحريض مستمر من قبل خطباء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حركة فتح.

وضرب مجندو القوة التنفيذية بالعصي والهري عناصر من حركة فتح أصروا على التجمع وتحدي الحظر الذي فرضته الحكومة المقالة على التجمعات ما لم تحصل على إذن من وزارة الداخلية.

إصابات واعتقالات
وأصيب نحو 20 متظاهرا من فتح في المواجهات في حين اعتقل أربعة من كبار قادة فتح عندما داهمت القوة التنفيذية مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهم المسؤول الأول لحركة فتح بالقطاع وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا وإبراهيم أبو النجا وعضو المجلس التشريعي السابق أحمد نصر وعضو المجلس الثوري للحركة جميلة صيدم.

وأكدت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بيان لها اعتقال الأربعة الذين قالت إنهم ضمن عدد ممن وصفتهم بمخالفي القانون ومثيري الشغب، مشيرة إلى أن التحقيقات أثبتت ضلوعهم في ما سمته التحريض وقطع رواتب الموظفين.

وفي وقت لاحق قال مراسل الجزيرة في غزة إن الحكومة المقالة أفرجت عن قادة فتح الأربعة.

زكريا الأغا (يسار) وإبراهيم أبو النجا أفرج عنهما لاحقا (الفرنسية)
وأفاد المراسل أن زكريا الأغا التحق فور الإفراج عنه باجتماع للفصائل الفلسطينية دعت إليه الجبهة الشعبية لتدارس الموقف والعمل على تلافي التصعيد في غزة.

كما اعتقلت القوة ثلاثة صحفيين فلسطينيين يعمل اثنان منهم لصالح التلفزيون الياباني والثالث مصور لوكالة أسوشيتد برس، ثم أفرجت عنهم. إلا أن تقارير صحفية تحدثت عن تعرض خمسة صحفيين للضرب أو المعاملة الخشنة من طرف القوة التنفيذية.

وكانت فتح قد قالت إن القوة التنفيذية اعتقلت خلال الليل 33 على الأقل من كوادر وأعضاء الحركة. لكن المتحدث باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان نفى حصول أي اعتقالات وأضاف أن "ما قمنا به هو استدعاء بعض الأشخاص بينهم قيادات في حركة فتح، وطلبنا منهم التوقيع على تعهد بعدم إحداث الفوضى أو أعمال الشغب والإخلال بالنظام".

كما اتهم مسؤولون بفتح حركة حماس بقتل طرزان دغمش وهو عضو سابق في الأجهزة الأمنية بغزة ينتمي لفتح، ولكن الناطق باسم القوة التنفيذية نفى أي تورط للحركة في حادث القتل مشيرا إلى أن التحقيقات جارية في الحادث.

ووجد دغمش مقتولا اليوم بعد اختطافه هو وأخوه الليلة الماضية من قبل مسلحين مجهولين حيث عثر على الأخير في حالة خطرة دون أن تعرف طبيعة الجروح التي أصيب بها.

الرئيس الفلسطيني اتهم التنفيذية بارتكاب الممارسات القمعية (رويترز)
دعوة عباس
جاءت هذه التطورات في وقت دعا فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنصار فتح إلى تجنب الاحتكاك مع القوة التنفيذية التي قال إنها "لا تتورع عن ارتكاب أبشع الممارسات القمعية ضد المواطنين".

وقبل صلاة الجمعة قال الرئيس الفلسطيني في نداء وجهه عبر وكالة الأنباء الرسمية (وفا) "نتوجه إلى جماهير المصلين لتجنب أي احتكاك أو صدام مع الانقلابيين ومليشياتهم المسلحة".

وأضاف عباس الذي أقال حكومة الوحدة برئاسة إسماعيل هنية وعين سلام فياض على رأس حكومة موالية له "نحرص كل الحرص على حقن الدماء وعدم الانجرار لاستفزازات الانقلابيين وجرائمهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات