الجماعات المسلحة في الجزائر صعدت من هجماتها في الآونة الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 15 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه في حشد جماهيري وسط مدينة باتنة شرقي الجزائر قبيل وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى المدينة وفق ما ذكرته مصادر أمنية جزائرية.
 
وأوضحت المصادر أن الانتحاري كان يحمل القنبلة واستهدف حشدا جماهيريا كان ينتظر وصول بوتفليقة الذي يقوم بزيارة للمدينة الواقعة على بعد 430 كلم جنوبي شرق الجزائر العاصمة في إطار جولاته في عدة مدن جزائرية، لكن الرئيس الجزائري لم يكن قد وصل إلى المكان لحظة وقوع الانفجار.
 
وقال أنيس رحماني رئيس تحرير صحيفة الشروق الجزائرية للجزيرة إن الرئيس بوتفليقة كان مستهدفا في الهجوم، مشيرا إلى أن المنفذ شاب يبلغ من العمر 35 عاما واضطر لتفجير نفسه بعد أن نظرت إليه بعض الحشود نظر ريب وشك.
 
وأوضح رحماني أن المنفذ كان يود تفجير نفسه أثناء مصافحة بوتفليقة لحشود المستقبلين.
 
وقد زار بوتفليقة عددا من جرحى التفجير، وقال في تصريحات نقلها التلفزيون الجزائري إن "المتطرفين لا سبيل لهم إلا المصالحة" من أجل الجزائر شعبا ودولة.
 
وتعهد بالمضي قدما دون تردد في مشروعه السياسي للوئام الوطني "الأمن والأمان لجميع الجزائريين".

المصدر : الجزيرة + وكالات