عشرة شهداء في توغل للاحتلال وعملية فدائية بقطاع غزة
آخر تحديث: 2007/9/6 الساعة 21:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: لا نتوقع أن نزاع مسلحا مع بغداد وهناك تنسيق كامل بين البشمركة وجيش العراق
آخر تحديث: 2007/9/6 الساعة 21:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/24 هـ

عشرة شهداء في توغل للاحتلال وعملية فدائية بقطاع غزة

تشييع جثمان غسان السقا من سرايا القدس في القرارة (الفرنسية)

استشهد ستة مقاومين فلسطينيين في عملية فدائية لاقتحام موقع عسكري للاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة وفق ما ذكره ناطق باسم سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي. يأتي هذا بينما ارتفع عدد شهداء توغل الاحتلال في بلدة القرارة بخان يونس جنوبي القطاع إلى أربعة.

وقد تبنت سرايا القدس ومجموعات أيمن جودة التابعة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عملية اقتحام الموقع العسكري الإسرائيلي. وقال أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس إن عددا من المقاومين كانوا يستقلون شاحنة وسيارة جيب مفخخة شاركوا في العملية.
 
وأشار الناطق إلى أن قوات الاحتلال شنت غارة على السيارتين بعدما اشتبك المقاومون مع الجنود في الموقع الإسرائيلي وأوقعوا إصابات بينهم. لكن متحدثة عسكرية باسم الاحتلال نفت حصول هذا الهجوم على موقع كيسوفيم وأشارت إلى أنه تم إحباط العملية أثناء اقتراب السيارتين منه.
 
شهداء التوغل
(الفرنسية)
وفي جنوب القطاع تواصل قوات الاحتلال عملية توغل بدأتها في بلدة القرارة بخان يونس صباح اليوم. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن فلسطينيا رابعا استشهد وجرح آخر في قصف مدفعي للاحتلال بالقرارة. وسبق ذلك استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 12 آخرين بنيران الاحتلال في البلدة.
 
 
وذكرت مصادر طبية أن اثنين من الشهداء ينتميان لحركة الجهاد الإسلامي أما الثالث فينتمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين في حركة حماس قولهم إن الشهداء الثلاثة قضوا بسبب قذيفة أطلقتها دبابة أو صاروخ جوي، وأن عشرة من الجرحى هم من نشطاء الحركة.

وحسب شهود عيان فإن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا على مجموعة من المقاومين في بلدة القرارة.

أما جيش الاحتلال فزعم أن قواته اضطرت لقتل الثلاثة، بعد أن اقتربوا من جنوده وبدؤوا إطلاق النار عليهم. وبررت متحدثة عسكرية التوغل في القرارة بأنه "نشاط روتيني" في منطقة يطلق منها صواريخ على مواقع إسرائيلية.
 
وتوغلت قوة من الجيش الإسرائيلي صباح اليوم في البلدة مدعومة بأربعة عشر دبابة وآلية عسكرية، وسط إطلاق النار وبمساندة من مروحيات هجومية.

ونقل مراسل الجزيرة في غزة عن شهود عيان قولهم إن قوات الاحتلال استولت على منزلين بالبلدة وحولتهما إلى ثكنة عسكرية بعد أن احتجزت سكانهما، ثم قامت بأعمال دهم وتفتيش واسعة بالمنازل هناك، بينما واصلت الآليات الإسرائيلية تجريف الأراضي الزراعية هناك.

عميلة كبيرة
قوات الاحتلال توغلت في جنين وشنت عملية دهم واعتقال (الفرنسية)
ويأتي التصعيد الإسرائيلي هذا رغم أن الحكومة الإسرائيلية الأمنية أعلنت أمس أنها قررت استبعاد القيام بعملية عسكرية كبرى في القطاع، مؤكدة أنها ستنظر في وقف تزويد القطاع بالكهرباء والماء والوقود إذا استمرت هذه الهجمات.

وقالت رئاسة الحكومة الإسرائيلية في بيان لها إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت طلب من الجيش إعداد خطط ستشمل على الأرجح إجراءات قد تؤثر على السكان المدنيين في قطاع غزة.

وبالتزامن مع أحداث غزة اقتحمت نحو 30 آلية عسكرية إسرائيلية الحارة الشرقية بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية. وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة أن مواطنين أصيبا بجروح خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.

وأوضح أن الجنود اعتقلوا أحمد صلاح أحد قادة سرايا القدس وواصلوا دهم بعض المنازل.

في شأن آخر لم يستبعد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر آنجيلو نايدينغير أن تتمكن اللجنة من لقاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أُسر في غزة الصيف الماضي، مؤكدا أنه تلقى وعودا من رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنيّة بأن طلبه لقاء الجندي سيؤخذ بعين الاعتبار.
المصدر : الجزيرة + وكالات