إلياس المر أكد أن الجيش تمكن من قتل 222 مسلحا من فتح الإسلام وأسر 202 آخرين(الفرنسية)

دعا وزير الدفاع اللبناني إلياس المر السياسيين اللبنانيين إلى عدم هدر انتصار الجيش على "الإرهاب" في خضم خلافاتهم السياسية، مشددا على ضرورة انتخاب رئيس جديد.

فقد حذر الوزير اللبناني مما وصفه باحتمال ذهاب البعض إلى" حكومتين"  ومن ضياع الاستحقاق الرئاسي دون انتخاب رئيس جديد للبنان، الأمر الذي ستكتمل معه الجريمة بحق لبنان واللبنانيين على حد قوله.

وأضاف أنه لا يجوز أن تذهب تضحيات الدولة التي "انتصرت على الاحتلال والإرهاب في الانقسامات"، في إشارة واضحة إلى الأزمة السياسية المحتدمة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين الأكثرية النيابية المؤيدة لحكومة فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب، والمعارضة بقيادة حزب الله المحسوب على إيران وسوريا.

وشدد المر في المؤتمر الصحفي على أن انتصار الجيش "استأصل أكبر تهديد واجهه الشعب اللبناني"، لافتا إلى أن تنظيم حركة فتح الإسلام كان معدا للتوسع بهدف "عزل الشمال عن الجنوب وإعلانه إمارة إسلامية".

كما لفت إلى أهمية تعزيز قدرات الجيش القتالية بغض النظر عن الكلفة المادية التي تبقى، بحسب قوله، أقل ثمنا من المخاطر التي تهدد البلاد.

وجدد أيضا التزام المؤسسة العسكرية بحماية الجنوب من العدو الإسرائيلي وتطبيق القرار 1701 ومراقبة الحدود اللبنانية السورية والمياه الإقليمية وحماية اتفاق الطائف، فضلا عن واجباته الأخرى لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

ومن جهة أخرى قال المر إن الجيش قتل وأسر أكثر من أربعمائة عنصر من فتح الإسلام خلال المعارك التي جرت في مخيم نهر البارد شمالي لبنان واستمرت نحو 15 أسبوعا.

وجاءت تصريحات المر في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة بيروت حيث أكد أن الجيش تمكن من قتل 222 مسلحا من فتح الإسلام وأسر 202 آخرين إضافة إلى عدد غير محدد من القتلى الذين دفنهم رفاقهم، مقابل سقوط 163 قتيلا في صفوف الجيش في المعارك التي انتهت الأحد بسقوط المخيم ومقتل قائد فتح الإسلام  شاكر العبسي.

المصدر : وكالات