بان يدعو الأطراف السودانية لتأييد محادثات السلام بدارفور
آخر تحديث: 2007/9/4 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/4 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/22 هـ

بان يدعو الأطراف السودانية لتأييد محادثات السلام بدارفور

بان يعتبر زيارته للخرطوم بداية تحرك جديد وفاعل بشأن دارفور (الفرنسية)

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأطراف السودانية لانتهاز ما وصفها بالفرصة التاريخية لعقد جولة جديدة من محادثات السلام بشأن دارفور, ووجه في الوقت نفسه تحذيرا جديدا للخرطوم بشأن حقوق الإنسان.

وقال بان عند وصوله إلى الخرطوم في بداية جولة تشمل ليبيا وتشاد، إن المجتمع الدولي وقف طويلا يتابع الموقف في دارفور دون أن يقدم أي مساعدة.

وذكر أن المجتمع الدولي بدأ يغير دوره "كشاهد عديم الحيلة على ما يبدو" لافتا النظر إلى أن سجل الخرطوم بشأن حقوق الإنسان يخضع لتدقيق. واعتبر أن الموقف قد تغير, بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على نشر قوات مشتركة في دارفور, وإعادة جميع الأطراف إلى مفاوضات السلام.

من جهة ثانية أوضح مساعدون للأمين العام للأمم المتحدة أن بان سيسعى في أول زيارة له للسودان للحصول على التزام بخطته من الرئيس السوداني عمر البشير، وسيزور مخيما للاجئين في إقليم دارفور غرب السودان.

وكان الأمين العام للأم المتحدة قد أعلن الأسبوع الماضي عن برنامج مؤلف من ثلاث نقاط لإنهاء الأزمة يتلخص في نشر قوات من 26 ألف جندي وشرطي من المنظمة الدولية والاتحاد الأفريقي، والذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي في يوليو/تموز، وإجراء محادثات سلام مقررة بشكل مبدئي في أكتوبر/تشرين الأول، وتقديم مساعدات.

وقال بان إن الرئيس السوداني عمر البشير وعده بالتعاون وبفعل كل شيء لمساعدة البعثة في مجال النقل والإمداد، ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها معه مطلع الأسبوع.

موقف الخرطوم
من جهة أخرى شدد وزير الخارجية السوداني لام أكول على رفض الحل العسكري لأزمة دارفور, وقال "إن العنف بجب أن يتوقف", مشيرا إلى ضرورة إقرار اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتحدث أكول عما وصفه بتحول بارز في العلاقة بين السودان والأمم المتحدة, قائلا إنه تم الانتقال من المواجهة إلى مرحلة الحوار من أجل تحقيق السلام والاستقرار.

كما أشار أكول إلى أن مبعوث الأمم المتحدة يان إلياسون ونظيره في الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم يبذلان جهودا مكثفة لإعادة حركات التمرد في دارفور إلى مفاوضات السلام.

ومن المقرر أن يبحث بان في تشاد مع الرئيس إدريس ديبي النشر المزمع لقوات من الاتحاد الأوروبي تدعمها الأمم المتحدة، لمعالجة أزمة نجمت عن تدفق أكثر من مئتي ألف لاجئ من دارفور إلى تشاد.

كما تعد زيارته لليبيا اعترافا بدور الزعيم الليبي معمر القذافي في السعي للجمع بين جماعات التمرد في دارفور.
المصدر : وكالات