وليد جنبلاط حمّل سوريا مسؤولية الاغتيالات في لبنان (رويترز)

دعا رئيس اللقاء الديمقراطي المجتمع الدولي لمساعدة لبنان في ضمان انتخاب رئيس جديد للبلاد، مجددا تحميله سوريا مسؤولية سلسلة الاغتيالات التي طالت شخصيات لبنانية مناهضة لدمشق.

وأدرج وليد جنبلاط طلبه هذا في رسالة وجهها إلى زعماء الولايات المتحدة والسعودية وروسيا وفرنسا والصين ومصر وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والجامعة العربية، إضافة إلى جميع الأحزاب الاشتراكية في العالم.

وجاء في الرسالة أن الشعب اللبناني بحاجة ماسة الآن إلى دعم المجتمع الدولي حكومات وأحزابا، للتأكد من تخطي "مسلسل الاغتيالات السورية".

وأضاف جبلاط "نحن واثقون أنكم مستمرون في دعم سعينا نحو الحرية عبر تأمين  حصول انتخابات الرئيس الجديد للجمهورية" متهما سوريا بالعمل على "منع استعادة النظام الديمقراطي وقيام الدولة".

وتتهم الغالبية النيابية النظام السوري بالوقوف خلف سلسلة التفجيرات  والاغتيالات المتتالية التي طالت ثماني شخصيات مناهضة لدمشق بدءا من رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وانتهاء بمقتل النائب عن تيار 14 آذار أنطوان غانم. وتنفي سوريا أي تورط لها في الاغتيالات والتفجيرات.

وجاء في رسالة رئيس اللقاء الديمقراطي أن لبنان "وقع مجددا ضحية لجريمة نكراء استهدفت النائب أنطوان غانم الذي شارك بفاعلية في ثورة الأرز التي بدعمكم أدت إلى انسحاب الجيش السوري من لبنان".

وكتب جنبلاط "يشكل هذا الاعتداء إحدى المحاولات العديدة لإعاقة سعي لبنان إلى الاستقلال والسيادة ومحاولة يائسة من قبل النظام السوري لمنع انتخاب رئيس جديد  للجمهورية" معتبرا أن "النظام السوري يشكل حاليا تهديدا مباشرا للبنان".

تأتي هذه الرسالة مع الاستعداد لجلسة البرلمان الثانية التي ستعقد يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول المقبل, بعد أن أرجئت الجلسة الأولى التي قاطعها نواب المعارضة. ويريد اللبنانيون التوصل إلى توافق بين الغالبية النيابية والمعارضة على اسم المرشح قبل انتهاء المهلة الدستورية بعد شهرين.

لكن هناك مخاوف من أن يؤدي المأزق السياسي بشأن الرئاسة إلى حكومتين متنافستين.

المصدر : الفرنسية