تباين وجهات النظر بين محمود عباس وإيهود أولمرت بشأن أهداف المؤتمر الدولي (الفرنسية-أرشيف)

أكد مصدر إسرائيلي أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقيان بعد يومين من أجل تضييق الخلافات بشأن مؤتمر السلام الدولي وسط تباين واضح في وجهات النظر بين الجانبين.
 
 فقد أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفد بيكر في تصريح له اليوم الأحد أن عباس وأولمرت سيلتقيان في مقر إقامة الأخير بالقدس المحتلة بعد غد الثلاثاء. ولفت إلى أن فريقي العمل الفلسطيني والإسرائيلي سيعقدان أيضا بالتزامن أول لقاء لهما لإعداد بيان مشترك سيقدم في ختام المؤتمر الدولي للسلام المنوي عقده منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بالولايات المتحدة.
 
في حين لا يزال الغموض يكتنف موقف أولمرت واستعداده لقبول دعوة عباس للخوض في القضايا الخلافية المتصلة بالوضع النهائي. يذكر أن الرجلين عقدا عدة لقاءات منذ يونيو/حزيران الماضي في إطار المساعي الأميركية لدعم حكومة عباس في الضفة الغربية وعزل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
 
الموقف الفلسطيني
ومن القاهرة، شدد الرئيس محمود عباس على ضرورة الذهاب إلى المؤتمر الدولي للسلام "بوثيقة تشمل قضايا الحل النهائي". وجاء ذلك في تصريحات للزعيم الفلسطيني عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحد، مؤكدا على أهمية أن يتولى المؤتمر "أجندة واضحة" نظرا لمشاركة 36 دولة الأمر الذي يستدعى -حسب رأيه- التوصل لوثيقة محددة يتم على أساسها انطلاق المفاوضات النهائية مع إسرائيل.
 
وفي هذا الإطار، قال عباس إنه سيبحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أثناء لقائهما المنتظر في القدس المحتلة قضايا الحل النهائي التي تشمل "القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والأمن والمياه".
 
وعن الهدف من محادثاته مع الرئيس مبارك أشار عباس إلى أن اللقاء يسعى إلى تنسيق المواقف العربية والفلسطينية بخصوص المحادثات مع الجانب الإسرائيلي بشأن المؤتمر الدولي.
 
وفي رده عن سؤال بشأن تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي دعته إلى التعامل بواقعية، قال عباس إن الواقعية تفترض التحدث عن ترتيبات الحل النهائي، لافتا إلى أن الذهاب إلى المؤتمر "ببيان عام" لن يفيد عملية السلام.

المصدر : وكالات