بوش يتحدث مع كبار قادته العسكريين لدى وصوله قاعدة الأسد الجوية (رويترز)

وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى قاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق في زيارة مفاجئة، هي الثالثة يقوم بها لهذا البلد منذ غزوه في مارس/آذار عام 2003.

والتقى بوش فور وصوله كبار قادته العسكريين والقوات الأميركية المتمركزة في القاعدة الجوية.

وأوضح البيت الأبيض أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي يرافقان الرئيس الأميركي في هذه الزيارة.

وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وصل قبل ذلك إلى بغداد وعقد لقاءات مع قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس والسفير الأميركي هناك رايان كروكر وكبار المسؤولين العراقيين للتمهيد لزيارة بوش.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف موريل إن هذا اللقاء "سيكون آخر لقاء كبير لمستشاري الرئيس العسكريين والقادة العراقيين قبل أن يقرر الرئيس الإجراءات اللاحقة التي ستتخذ بشأن العراق"، في إشارة إلى مستقبل القوات الأميركية في هذا البلد.

ووصف موريل اللقاء بأنه حاسم وسيتيح للرئيس الأميركي الاقتراب أكثر من اتخاذ قرار، "ما لم يكن قد اتخذه بالفعل".

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إضافة إلى وزراء في حكومته وقادة سياسيين آخرين وزعماء عشائر.

وتأتي هذه الزيارة قبل نحو أسبوع من تقديم الجنرال بتراوس والسفير كروكر تقريرهما الحاسم للكونغرس بشأن مدى نجاح إستراتيجية بوش في العراق.

وعلى البيت الأبيض أيضا أن يعرض الوضع في العراق أمام الكونغرس في الخامس عشر من هذا الشهر لإقناع أعضائه بمواصلة تمويل نفقات هذه الحرب.

وتسعى المعارضة الديمقراطية -ذات الأغلبية في الكونغرس- منذ أشهر عدة إلى وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق. إلا أن بوش مع القادة العسكريين الأميركيين طلب مزيدا من الوقت لتقييم نتائج الإستراتيجية الأخيرة.

وكان الرئيس الأميركي قام قبل ذلك بزيارتين إلى العراق الأولى عام 2003 والثانية في يونيو/حزيران عام 2006.

وينتقل بوش بعد العراق إلى أستراليا للمشاركة في قمة دول منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك). ومن المقرر أن يصل إلى أستراليا غدا الثلاثاء.

المصدر : وكالات