مزراق قال إن حزبه يستمد برنامجه من مبادئ الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الفرنسية-أرشيف) 
قال القائد السابق للجيش الإسلامي لجبهة الإنقاذ المحظورة إنه يستعد للإعلان عن تأسيس حزب سياسي جديد بالجزائر, في الوقت الذي تدرس فيه السلطات السماح بتشكيله.

وقال مدني مزراق إن حزبه المرتقب يستمد برنامجه من مبادئ الجبهة الإسلامية للإنقاذ, وأضاف "قمنا بدورنا لتطبيق المصالحة بين الناس", وأن من حقه الدستوري الحصول على ترخيص الحزب.

وكان مزراق استبعد في تصريحات للجزيرة نت أواخر أغسطس/آب الماضي موافقة الداخلية على منحه الترخيص.

وقال إنه قد آن الأوان لإعادة تنظيم صفوف جبهة الإنقاذ تمهيدا لدخولها المعترك السياسي وممارسة حقوقها السياسية المشروعة، متهما "التيار التغريبي" داخل النظام بالعمل على عرقلة رجوع الحزب إلى الساحة السياسية.

ونفى القيادي الإسلامي أن يكون الإعلان عن تشكيل حزب جديد جاء نتيجة عقد صفقة مع الحكومة، رغم حصوله عام 1997 على اتفاق رسمي بأحقية العمل السياسي، لكن الاختلاف على الصيغة والأسلوب يبقى قائما.
 
ترحيب السلطة
بالمقابل رحب وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني بعودة جيش الإنقاذ السابق للعمل السياسي, قائلا إن بإمكانه التقدم بطلب لتشكيل حزب سياسي جديد.

وأضاف زرهوني أن "بإمكانهم تشكيل ملفات والتقدم بها لدى مصالحنا, بعدها نرى مدى مطابقة الملف مع قانون الوئام المدني وأيضا المصالحة الوطنية".

وكان وزير الداخلية رفض في تصريحات سابقة عودة أي جماعة مسلحة سابقة إلى العمل السياسي, قائلا "نحن نرفض العودة إلى اضطرابات التسعينيات".
 
وقاد مزراق الجيش الإسلامي –الذي كان ينظر إليه على أنه الذراع المسلح للجبهة الإسلامية التي حلت بعد انتخابات 1992- حتى 1997 عندما دخل في هدنة مع الجيش, ليستفيد هو وعناصره فيما بعد من تدابير عفو.

المصدر : الجزيرة + وكالات