الجامعة العربية تدرس إنشاء صندوق لدعم اللاجئين العراقيين
آخر تحديث: 2007/9/4 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/4 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/22 هـ

الجامعة العربية تدرس إنشاء صندوق لدعم اللاجئين العراقيين

سوريا أكدت عدم قدرتها على استيعاب المزيد من اللاجئين العراقيين (الفرنسية-أرشيف)

بحث مندوبو الجامعة العربية اقتراحا سوريا بإنشاء صندوق عربي لدعم اللاجئين العراقيين الفارين من بلدهم إلى دول الجوار.

وقال المستشار علاء رشدي الناطق الإعلامي للأمين العام للجامعة العربية للجزيرة نت، إن المندوبين قرروا في نهاية اجتماعهم اليوم إحالة المسألة إلى وزراء الخارجية العرب للبت فيها خلال اجتماعهم المقرر في القاهرة بعد غد الأربعاء.

من جهته قال مندوب اليمن لدى الجامعة عبد الولي الشميري إن المندوبين لم يتوصلوا إلى إجماع حول الصندوق المقترح، من دون إعطاء أي توضيحات أخرى.

ويتزامن ذلك مع قرار سوريا والأردن للمرة الأولى فرض تأشيرات دخول على المواطنين العراقيين الراغبين في دخول أراضيهما.

ففي سوريا يمنع مرسوم حكومي جديد يبدأ سريانه في العاشر من الشهر الحالي أي عراقي من دخول سوريا ما لم يكن من رجال الأعمال أو أساتذة الجامعات وهم نسبة ضئيلة من بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف لاجئ يعبرون الحدود يوميا في الوقت الحالي.

وقال مسؤول سوري إن بلاده استقبلت حتى الآن 1.5 مليون لاجئ عراقي ويمكن أن يستمر هذا إلى ما لا نهاية مع استمرار الانفلات الذي أوجده الأميركيون في العراق، مشددا على أن سوريا ليس بوسعها استقبال المزيد.

وكانت سوريا قبل ذلك تسمح لأي عراقي يأتي إلى مراكزها الحدودية بالدخول وتصدر فورا تأشيرة لثلاثة أشهر لكن اللوائح الجديدة تقضي بالسماح فقط لرجال الأعمال وأساتذة الجامعات بالدخول إلى سوريا دون تأشيرة.

ويقضي المرسوم بأن يقدم العراقيون الساعون للحصول على تأشيرة ما يثبت إقامتهم في البلد الذي يتقدمون منه بطلب لدخول سوريا. ولا يعرف بعد ما إذا كان القرار الجديد سيطبق على اللاجئين العراقيين الموجودين على الأراضي السورية أم لا.

قيود أردنية
وفي عمان، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أن الأردن الذي يستضيف نحو 750 ألف عراقي أقر مبدأ منح العراقيين تأشيرات لدخول المملكة من اجل "تسهيل وتنظيم عملية دخولهم".

وقال جودة في مؤتمره الصحافي الأسبوعي إن "خيار منح تأشيرة الدخول هو الخيار الأسلم والأكثر قابلية للتطبيق على أرض الواقع وهو الخيار الذي تم الاتفاق عليه وإقراره كمبدأ".

وألمح جودة إلى إمكانية استخدام طريقة الحصول على تأشيرة الدخول عبر البريد الإلكتروني أو من خلال السفارة الأردنية.

وأكد أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار من حيث الآلية وكيفية تطبيقها، مشيرا إلى أن قرار السماح للعراقيين بدخول المملكة هو قرار أردني".

ووفقا للأمم المتحدة يستضيف الأردن نحو 750 ألف عراقي من نحو أربعة ملايين شخص فروا من بلدهم قبل وبعد الغزو الأميركي عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات