حطاب وشعار الجماعة السلفية (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحف جزائرية السبت أن مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب (40 عاما) سلم نفسه إلى السلطات الأمنية قبل أيام عدة.
 
وقالت الصحف إن حطاب سلم نفسه طواعية مع اثنين من مساعديه حاملا سلاحه معه.
 
وذكرت صحيفة "الشروق" أن حطاب المكنى أبو حمزة سلم نفسه للسلطات الجزائرية في 22 سبتمبر/أيلول الحالي، قصد الاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
 
وأشارت إلى أن حطاب الذي وافق على ميثاق المصالحة الوطنية الذي أطلقه الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، اتفق مع الأجهزة الأمنية في حسين داي (إحدى ضواحي العاصمة) على تسليم نفسه بعد الإفطار.
 
وجاء الاستسلام بعد أحكام قضائية صدرت بحق حطاب من محاكم أوائل عدة العام الجاري تراوحت بين السجن والإعدام بتهم إنشاء جماعة إرهابية والمساس بالأمن العام والقتل المتعمد.
 
وكان حطاب قاد الجماعة السلفية من عام 1998 إلى 2003 تاريخ عزله من قبل مساعديه بقيادة نبيل صحراوي الذي قتل على أيدي قوات الجيش بمنطقة القبائل ليأتي بعده عبد الملك دروكدال الملقب بأبو مصعب عبد الودود المسؤول عن قرار تحويل التنظيم إلى اسم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وإعلان اصطفافه إلى جنب القاعدة الأم.
 
وسبق لحطاب أن سلم نفسه عام 2005 إلى السلطات الأمنية بعد تأثره بخطاب بوتفليقة حول المصالحة بين الجزائريين، لكن سرعان ما أطلقت السلطات سراحه شريطة أن يعمل على إقناع أتباعه القابعين بجبال منطقة القبائل شرقي البلاد بوضع السلاح وبعد أن تعهد بذلك.
 
وكان حطاب قد تبرأ في رسالة من هجمات أبريل/الماضي الانتحارية التي أوقعت 30 قتيلا و330 جريحا في الجزائر, وهاجم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب ووصفه بأنه "فئة تحاول أن تجعل من الجزائر عراقا ثانيا".
 
وقال حطّاب في رسالة إلى بوتفليقة إنه يتبرأ تماما من العمليات الانتحارية, وإنه ما زال يؤمن بالمصالحة ودعا السلطات إلى تمديد آجالها.

المصدر : وكالات