عباس يتحدث عن إمكانية إبرام اتفاق سلام في ستة أشهر
آخر تحديث: 2007/9/29 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/29 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/18 هـ

عباس يتحدث عن إمكانية إبرام اتفاق سلام في ستة أشهر

عباس دعا من الأمم المتحدة إلى قيام دولة فلسطينية مجاورة لإسرائيل (رويترز)

توقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل بحلول مايو/ أيار المقبل, في الوقت الذي دعا فيه إلى اغتنام فرصة المؤتمر الدولي المزمع عقده في الخريف القادم للدفع نحو إقامة دولة فلسطينية.
 
وقال عباس في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية عن المؤتمر الدولي المقرر عقده في نوفمبر/ تشرين الثاني "سيتم وضع المبادئ الأساسية إذا توصلنا إليها لحل قضايا الوضع النهائي, ثم تنطلق مفاوضات لصياغة التفاصيل الدقيقة ضمن جدول زمني يفترض ألا يتجاوز ستة أشهر للتوصل إلى معاهدة سلام".
 
وأضاف الرئيس الفلسطيني أن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين سيبدؤون في التحضير للاجتماع في الأيام المقبلة, مؤكدا في الوقت نفسه أنه يرغب في التوصل لوثيقة واضحة تشكل أسسا ومبادئ أساسية دون غموض مرجعية أساسية للحل, ويجري التفاوض عليها بعد المؤتمر مباشرة.
 
وعن إمكانية تطبيق أي اتفاق بقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس), قال عباس "نأمل أن يعود الناس إلى رشدهم وأن نضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل الحسابات", مضيفا أن "هناك فرصة نادرة ونأمل أن يعمل الجميع على عدم إضاعتها".
 
إنهاء الاحتلال
وعلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد عباس أن السلطة الفلسطينية ملتزمة تماما بمضمون المؤتمر، الذي قال إنه لا يرى أي شيء يحول دون عقده، وأعرب عن أمله في جلوس جميع الأطراف للتفاوض.

وتساءل عباس في كلمته التي ألقاها باللغة العربية عما إذا كان الوقت لم يحن بعد لأن يتوجه المجتمع الدولي نحو إطلاق عملية السلام من جديد، وتحويل المؤتمر إلى بداية جدية لمفاوضات تقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967 على أراض فلسطينية وأخرى عربية، وتحقيق رؤية الدولتين.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة التقى الرئيس الفلسطيني وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لمدة ساعة, دون أن يصدر أي تصريح بعد اللقاء.
 
دعوة للمقاطعة
هنية تحدث عن محاولة اختراق تطبيعي مع الدول العربية بمؤتمر الخريف (الجزيرة نت)
وعلى النقيض من ذلك دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية الدول العربية خاصة السعودية لمقاطعة المؤتمر الذي دعت إليه واشنطن.

وأكد هنية -أثناء مشاركته في إفطار جماعي ضم عشرات الصحفيين- في غزة الخميس أن الهدف الأميركي والإسرائيلي من هذا المؤتمر هو اختراق تطبيعي مع الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية، منوها إلى أن الحقوق الفلسطينية في منظور منظمي هذا المؤتمر ليست واضحة، "لا سيما فيما يتعلق بمسألة الحدود والقدس واللاجئين".

ونقل مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض عن هنية قوله إن "حكومته تنظر بارتياح إلى الموقف المتحفظ من السعودية" على المشاركة بالمؤتمر، كما حث القيادة الفلسطينية في رام الله على أن "يرفضوا المزيد من الانزلاق".
 
وأكد أن الاجتياحات والاغتيالات بالضفة لم تتوقف رغم لقاءات رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، فضلا عن محاصرة القطاع وضربه.
 
مواقف
وفي تعليقه على المؤتمر القادم قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في كلمته أمام الجمعية العامة إنه ربما يوفر فرصة مهمة لتحقيق التقدم الذي طال انتظاره, إذا تم إعداده جيدا.

أما وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل فطالب تل أبيب في وقت سابق بوقف بناء المستوطنات والجدار العازل بالضفة الغربية لتشجيع العرب على المشاركة في مؤتمر الخريف.

بدوره وصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى المؤتمر المقترح بأنه خطوة إيجابية, لكنه عاد وقال إنه من المهم أن يكون مؤتمرا جادا يتناول جميع القضايا الجوهرية وتسوده أجواء تؤدي إلى تفاهم مع وضع جدول زمني.
المصدر : الجزيرة + وكالات