الهاشمي يتحدث عن مباركة السيستاني مشروع العقد الوطني
آخر تحديث: 2007/9/28 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/28 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/15 هـ

الهاشمي يتحدث عن مباركة السيستاني مشروع العقد الوطني

الهاشمي قال إن زيارته السيستاني جاءت متأخرة (رويترز)

قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن المرجعة الشيعية باركت مشروع العقد الوطني الخاص بالمصالحة الوطنية, في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء نوري المالكي أن المصالحة هي الخيار الوحيد لأزمة بلاده.
 
وقال الهاشمي -عقب لقائه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بالنجف- إنه طرح أثناء اللقاء أسباب انسحاب جبهة التوافق من الحكومة, مضيفا أن السيستاني كان "مطلعا على كل ما يجري بالعراق من أمور عامة وخاصة ووجدته متفهما للأسباب الوطنية التي دعت الجبهة للانسحاب".
 
وأضاف نائب الرئيس العراقي "لقد أطلعت سماحته على مبادرة العقد الوطني التي أطلقتها الأربعاء, ففوجئت بوجود نسخة منها في جيبه", مشيرا إلى أن السيستاني اطلع عليها وباركها بشكل عام وكانت له بعض التحفظات البسيطة على بعض النقاط".
 
وتتضمن المبادرة 25 فقرة, قال الهاشمي إن الهدف منها دفع مشروع المصالحة الوطنية من خلال توافقات على مسائل محددة لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق. ويقر المشروع العراق "الفدرالي الموحد", وبمشروعية "المقاومة الوطنية ضد الاحتلال".
 
واعتبر الهاشمي -وهو أرفع مسؤول سني يقوم بزيارة لمكتب المرجع الأعلى- زيارته "متأخرة", مؤكدا أن السيستاني قال له إن "قلبه يحترق ألما على ما يجري في العراق".
 
المالكي حذر دول المنطقة من عواقب وخيمة لأي اتساع لدائرة العنف في بلاده (الفرنسية)
خيار وحيد
وجاء تحرك نائب الرئيس العراقي فيما قال رئيس الوزراء نوري المالكي -أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك- إن المصالحة الوطنية هي الخيار الوحيد للتخلص من محنة العراق.

لكنه أشار إلى أن الطريق لا يزال طويلا أمام تحقيق عراق مستقر، رغم ما وصفه بأنه تقدم حققته حكومته في هذا السياق.
 
واستدل المالكي بتشكيل تحالف لزعماء عشائر سنية عربية لمحاربة تنظيم القاعدة دليلا على هذا التقدم، كما أشار إلى إنجاز مشروع قانون النفط الذي قال إنه سيسهم في المصالحة في حال موافقة البرلمان عليه.
 
غير أنه أشار إلى أن الحكومة العراقية تدرك أن تلك الخطوات التي وصفها بالواعدة لا تلبي كل الطموحات.
 
وحذر رئيس الوزراء العراقي دول الجوار دون أن يسميها من عواقب وخيمة على الجميع في المنطقة لأي اتساع لنطاق العنف بسبب "استمرار فيض الأسلحة والمال والمفجرين الانتحاريين ونشر الفتاوى التي تحرض على الكراهية والقتل".
 
وأضاف أن العراق يلعب دورا إيجابيا في إقامة حوار بين كيانات إقليمية ودولية متخاصمة. 
المصدر : وكالات