مية الجريبي وأحمد الشابي أكدا مواصلة إضرابهما حتى الاستجابة لمطالبهما (الفرنسية-أرشيف)

زار السفير الأميركي في تونس روبرت غوديك أمس قياديين في الحزب التقدمي الديمقراطي ينفذان إضرابا عن الطعام منذ تسعة أيام، احتجاجا على الضغوط التي قالا إن الحزب يتعرض لها.

وتهدف زيارة الدبلوماسي الأميركي إلى التعبير عن "الاهتمام الذي توليه الولايات المتحدة لمسألة الحريات والديمقراطية في تونس"، وذلك حسب ما نقلت رئيسة الحزب مية الجريبي عن السفير الأميركي.

ويعتبر غوديك أبرز دبلوماسي يزور مية الجريبي رئيسة الحزب وأحمد نجيب الشابي مؤسسه والمدير الحالي لصحيفة الموقف الناطقة باسمه، بعد أن كان قد زارهما في السابق دبلوماسيون يمثلون ألمانيا وبريطانيا وهولندا والمفوضية الأوروبية.

ويطالب المضربان عن الطعام "بوضع حد لكل الإجراءات الجائرة التي يتعرض لها الحزب وإيقاف كل الدعاوى المثارة ضده، التي لا تعدو أن تكون استعمالا مهينا للقضاء والزج به في متاهات"، حسب الجريبي التي بدت مرهقة.

وقالت إن الإضراب يهدف إلى خلق إجماع حول مطلب "شديد البساطة لكنه ضروري للغاية في تونس، إلا وهو الحق في الفضاءات والمشاركة السياسية في الحياة العامة".

وأكد المضربان "عزمهما على مواصلة الإضراب والمقاومة مهما كلفهما ذلك"، وقد لزم كل منهما غرفة في شقة في قلب العاصمة تونس مساحتها 80 مترا مربعا.

وأشار تقرير طبي إلى أن الشابي يعاني مشاكل في القلب، فيما انخفض وزن الجريبي إلى 46 كيلوغراما.

المصدر : الفرنسية