موسى عبر عن تفاؤله من اجتماع طرابلس للصحفيين في نيويورك (الفرنسية)
 
اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أن مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور المقررة في طرابلس ستكون "حاسمة".
 
وقال عمرو موسى الجمعة في مؤتمر صحافي عقده خلاله محادثاته على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "أظن أننا نرى نهاية النفق بشأن السودان".
 
وأشار إلى أن القوة المشتركة التي ستنشر في دارفور لحماية سكانه "بدأت تتبلور" إذ وعدت عدة دول أفريقية بالمشاركة فيها.
 
ويتوقع أن يبلغ عديد تلك القوة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي نحو 26 ألف جندي وشرطي.
 
من جهة ثانية بدأ المتحدث الرسمي باسم حركة العدل والمساواة في دارفور أحمد الحسين اليوم الجمعة زيارة للقاهرة يجري خلالها مباحثات من مسؤولين مصريين بشأن مؤتمر السلام المزمع عقده في طرابلس الشهر القادم.
 
وصرح الحسين لدى وصوله أنه سيسعى لإقناع الفعاليات السودانية المنشقة عن حركة العدل والمساواة بالانضمام إلى الحركة والمشاركة في مؤتمر طرابلس.
 
ودعت ليبيا كافة الفصائل للمشاركة في الاجتماع الذي يستهدف التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين كل الفصائل المتحاربة والحكومة السودانية.
 
وتعقد بعض رموز المعارضة السودانية لقاءات في القاهرة من أجل الاستعدادات والتحضيرات لمؤتمر طرابلس. وتسعى هذه الفعاليات إلى إقناع جناح عبد الواحد محمد نور القيادي البارز في حركة جيش تحرير السودان في دارفور للانضمام إلى مساعي السلام.
 
 سفير السودان في الأمم المتحدة عبد الحليم (الفرنسية)
القوة الدولية

وفي تطور سياسي آخر حذر السودان اليوم الجمعة من أن "عملية الهجين" (القوات المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) لنشر قوة حفظ السلام في دارفور قد تتعرقل بسبب الخلافات مع الأمم المتحدة حول جنسيات جنود هذه القوات.
 
وقال سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم في تصريح له وزع في الخرطوم اليوم إن نشر القوة الأممية الأفريقية لحفظ السلام في دارفور سيتأجل "بسبب الخلافات حول جنسيات القوات".
 
ولفت إلى أن إدارة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة رفضت قبول عروض عدد من الدول الأفريقية الراغبة في إرسال قواتها إلى الإقليم.
 
وكشف السفير السوداني لدى الأمم المتحدة أن رئيس قوات حفظ السلام الأممية جين ماري غويهينو رفض ضم ثلاثة آلاف جندي مصري عرضت القاهرة الأسبوع الماضي إرسالهم إلى دارفور، بدعوى عدم مطابقتهم للمعايير الدولية لعمليات حفظ السلام.
 
وقال الدبلوماسي السوداني إن وزير خارجية بلاده لام أكول أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لدى اجتماعه به أمس في نيويورك بـ"ضرورة تصحيح موقف المنظمة الدولية الرافض لمشاركة عدد من القوات الأفريقية بدعوى عدم مطابقتها للمعايير الدولية"، وذلك استنادا إلى روح القرار 1769 ومرجعيات أديس أبابا.
 
مبعوث بوش
وفي السياق يواصل الموفد الأميركي إلى السودان أندرو ناتسيوس زيارة تستمر عشرة أيام تتركز حول إقليم دارفور والسلام في جنوب البلاد، على ما ذكر مصدر رسمي سوداني.
 
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سونا) إن ناتسيوس الذي قام بعدة زيارات  للسودان خلال الأشهر الأخيرة سيمضي عشرة أيام في البلاد لإجراء محادثات مع  المسؤولين السودانيين حول مفاوضات السلام مع متمردي دارفور المقرر إجراؤها في  ليبيا يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
كما سيزور ناتسيوس جنوب السودان لاستعراض تطورات تطبيق اتفاق السلام الذي أبرم عام 2005 بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة السودانية.

المصدر : وكالات