ناتسيوس سيناقش خطوات نشر القوات المشتركة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
بدأ الموفد الأميركي للسودان أندرو ناتسيوس زيارة إلى الخرطوم تستمر عشرة أيام في مهمة  تتركز على ملف إقليم دارفور وعملية السلام في الجنوب.

وقال المبعوث الأميركي إنه سوف يقوم بتقييم ما وصفه بالتقدم الجيد الذي حدث على صعيد السلام في دارفور على مدى السنوات الماضية.

وأوضح أنه سيناقش مع المسؤولين في الخرطوم وجنوب السودان خطوات نشر القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور, طبقا لقرار مجلس الأمن في هذا الصدد.

كما قال إن زيارته ستبحث أيضا في مؤتمر السلام الخاص بدارفور المقرر عقده في طرابلس في 27 من الشهر المقبل بين الحكومة السودانية وفصائل التمرد.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد بحثت مع نظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم في نيويورك أزمة دارفور, إذ تلقت دعوة للمشاركة في مؤتمر طرابلس.

وقالت مصار أميركية مسؤولة إن رايس لم تعد بحضور المؤتمر بسبب "ارتباطات خارجية كثيرة".

من جهته عبر المسؤول بالخارجية السودانية عبد الباسط بدوي -لدى استقباله المبعوث الأميركي في المطار- عن أمله في تحقيق السلام والاستقرار بدارفور في المرحلة المقبلة.

وينتظر أن يزور ناتسيوس إقليم دارفور, كما يتوجه بعد ذلك إلى جنوب السودان لاستعراض تطورات تطبيق اتفاق السلام الذي أبرم عام 2005 بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الخرطوم.

يشار في هذا الصدد إلى أن العلاقات بين الخرطوم والحركة الشعبية لا تزال تواجه صعوبات بسبب التأخير في تطبيق اتفاق السلام الذي يقضي بتوزيع الثروة والسلطة بين الشمال والجنوب وفقا للكثافة السكانية.

ويتركز الخلاف بين الجانبين حول منطقة أبيي النفطية الواقعة عند الحدود بين الشمال والجنوب ويرغب كل طرف في ضمها إليه.

عمليات الإغاثة
على صعيد آخر خفضت ويرلد فيجن للإغاثة من عملياتها في جنوب دارفور بعد أن تعرض العاملون بها لثلاث هجمات في أسبوع واحد.

وطلبت وكالة الإغاثة من جميع الموظفين غير الضروريين في جنوب الإقليم المغادرة في عطلة حيث سيتبقى 77 من بين 308 موظفين سودانيين ونحو نصف الموظفين الدوليين وعددهم عشرون موظفا.

وقال مايكل أرونجا مدير الاتصالات بالوكالة إنه يجرى حاليا تقييم للأوضاع الأمنية, مشيرا إلى أن الوكالة لا تريد تعليق عملياتها, معتبرا أن الانسحاب يمثل "كارثة" بالنسبة للمستفيدين من المساعدات.

المصدر : وكالات