حماس العراقية: مخازن الجيش تكفينا وإيران لا تعطينا سلاحا
آخر تحديث: 2007/9/27 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/27 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/16 هـ

حماس العراقية: مخازن الجيش تكفينا وإيران لا تعطينا سلاحا

حماس العراقية: الاحتلال في طريقه إلى الزوال (رويترز-أرشيف)

أكد أبو أنس ممثل حركة المقاومة الإسلامية في العراق على أن مسألة توحيد فصائل المقاومة العراقية مسألة وقت لا أكثر، مشيرا إلى أن السلاح المتبقي من الجيش العراقي السابق يكفي لعشر سنوات من حرب العصابات، وأن إيران تزود المليشيات القريبة منها فقط بالسلاح، بحسب تعبيره.

 

فقد اعتبر أبو أنس في لقاء خاص مع الجزيرة نت أن إعادة الترتيب الداخلي لفصائل المقاومة العراقية جزء من الجهود الرامية إلى توحيد فصائل المقاومة العراقية على امتداد أطيافها في مجلس واحد يوجه سياساتها وعملياتها.

 

ولفت النظر إلى أن هذه الجهود وصلت مستوى متقدما، وأن المسألة باتت مسألة وقت لا أكثر، مشيرا إلى أن مقاومة الاحتلال انطلاقا من مبادئ الفقه الإسلامي "جهاد الدفع" هي الرابط الرئيس بين هذه الفصائل التي يغلب عليها التيار الإسلامي.

 

وقال إن اسم حماس هو الاسم الأصلي القديم لكتائب ثورة العشرين التي كانت حركة حماس جزءا منها ولاتزال، لكن القيادة ارتأت بعد سنوات المقاومة ضد الاحتلال الأميركي ومع تشعب وتعدد أجنحة المقاومة تغيير الاسم إلى حركة المقاومة الإسلامية العراقية (حماس) من باب التمييز لا أكثر.

 

وشدد أبو أنس على أن حماس العراقية وإن كانت تفتخر بانتمائها للتيار الإسلامي إلا أنها تتخذ فكرا جامعا ينطلق من الشعور بالمسؤولية الوطنية لمقاتلة المحتل، وتبتعد عن الأسس الطائفية أيا كانت مرجعيتها.

  

وفي معرض رده على سؤال حول مصادر تسليح المقاومة، قال ممثل حركة حماس العراقية إن ما تبقى من مخلفات الجيش العراقي من أسلحة وذخائر تكفي عشر سنوات من حرب العصابات، مفندا ما يقال عن قيام إيران بتزويد المقاومة العراقية بالسلاح.

 

وأضاف أن إيران تعطي المليشيات القريبة منها فكريا وعقائديا السلاح، لكنها لا تعطي الفصائل التي تعارض سياسات طهران، بحسب تعبيره.

 

وعلى صعيد المفاوضات الجارية بين بعض فصائل المقاومة والقوات الأميركية، كشف المتحدث أن المعلومات تشير إلى لقاءات جرت بين القيادة العراقية والقوات الأميركية، وبين فصائل بعثية تابعة إلى "عزت الدوري" أو إلى "محمد يونس الأحمد".

 

وركز على أن فصائل المقاومة العراقية تبقى متمسكة بموقفها الرافض لأي مفاوضات مع القوات الأميركية، ما لم تأت هذه المفاوضات بعد موافقة جميع الفصائل وفي إطار الشروط المعلنة، وهي جدولة الانسحاب الأميركي والاعتراف بالمقاومة ممثلا عن الشعب العراقي.

المصدر : الجزيرة