لام كول أكد أن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والخرطوم يتبنون نفس المواقف (الفرنسية-أرشيف)

نفى وزير الخارجية السوداني لام أكول وجود أي مشاكل بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومة السودانية بشأن القوة المشتركة المزمع نشرها في إقليم دارفور غربي السودان.

وأكد لام كول في حديثه لفقرة ضيف المنتصف في الجزيرة أن موضوع هذه القوة تم حسمه بين المنظمة الدولية والاتحاد الأفريقي والخرطوم، حيث اقترحت الأولى أن تتولى قوى دولية موضوع القضايا الحساسة التي تم تجزئتها إلى قسمين، وهي حزمة الدفع الخفيف وحزمة الدفع الثقيل، وهما معنيتان بمجال الدعم الفني الدقيق مثل الأطباء والمهندسين، مؤكدا عدم معارضة السودان تقديم أي دولة مساعدتها في هذا المجال.

أما فيما يتعلق بموضوع القوة الفعلية على الأرض، فأكد أكول أن دول الاتحاد الأفريقي هي التي ستتولى هذه العملية، مشيرا إلى أن الاتحاد قدم عمليا ضعف عدد القوات المطلوب منه.

وشدد على أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والخرطوم يتحدثون الآن بلغة واحدة ويتبنون نفس المواقف ووجهات النظر بشأن قضية دارفور.

"
لام أكول:
الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لديهما الآليات التي تمكنهما من إجبار الجماعات المتمردة على الانصياع للحلول السلمية التي تخدم في النهاية وحدة السودان
"
مفاوضات ليبيا
وبشأن المفاوضات التي تعقد في ليبيا حول دارفور في السابع والعشرين من الشهر القادم وتهديد بعض الجماعات المتمردة بالمطالبة بالانفصال ومنح الإقليم حكما ذاتيا منفصلا عن الخرطوم، أكد كول أن هذا الكلام بعيد عن المنطق والواقعية، وقال إن من يطالب بالانفصال لا يحضر الاجتماعات والمفاوضات.

وأكد أن لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الآليات التي تمكنهما من إجبار الجماعات المتمردة على الانصياع للحلول السلمية التي تخدم في النهاية وحدة السودان.

يذكر أن الأطراف الدولية التي شاركت في الاجتماع الذي عقد أول أمس في نيويورك، دعت كافة الجماعات المتمردة في الإقليم للمشاركة في محادثات السلام المنتظرة في ليبيا.

وهدد المجتمعون بفرض عقوبات على الجماعات التي تتخلى عن تلك المفاوضات. وقال جون نيغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية "نحن مستعدون لفرض عقوبات" على المجموعات المتمردة التي ترفض الذهاب إلى المفاوضات.

وشدد المندوبون في المؤتمر على أن "كل مجموعة لا تشارك في المحادثات أو تحاول عرقلتها ستواجه بتدابير تأديبية حازمة وفعالة".

عبد الواحد نور (الفرنسية-أرشيف)

من جانبها علقت جماعات متمردة من إقليم دارفور اجتماعا يهدف إلى التوصل لموقف مشترك قبل محادثات طرابلس, وذلك على أمل انضمام المزيد من الفصائل للمشاورات، وتم الاتفاق على عقد اجتماع آخر بداية الشهر المقبل للسماح بمزيد من المشاورات.

ومن أبرز الذين تغيبوا عن الاجتماع مؤسس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد نور، الذي أعلن في السابق رفضه المشاركة في مفاوضات ليبيا قبل الحصول على ضمانات دولية بنزع أسلحة المليشيات الموالية للحكومة المعروفة باسم الجنجويد.

المصدر : الجزيرة