لاجئون سودانيون يتظاهرون في القدس (رويترز-أرشيف)
وافقت إسرائيل أمس الأحد على منح حوالي 500 لاجئ سوداني من إقليم دارفور حق الإقامة إلا أنها قررت في ذات الوقت طرد كل الأفارقة الآخرين الذين عبروا إلى أراضيها من مصر.

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن حكومة تل أبيب شكلت لجنة وزارية ينتظر أن تمنح 498 لاجئاً من دارفور الإقامة الشرعية.

وكان هؤلاء اللاجئون قد تسللوا إلى إسرائيل عبر حدودها الصحراوية مع مصر البالغ طولها 200 كلم تقريبا.

ولم يتضح نوع الإقامة الشرعية التي ستمنح للاجئ دارفور لكن الوكالة قالت إن لجنة برئاسة رئيس الشرطة السابق ياكوف غانوت سوف تنظر في الأمر في الأسابيع القادمة.

وذكر مسؤول آخر أن "كل اللاجئين الأفارقة الباقين الموجودين في إسرائيل بالإضافة إلى كل من يدخل البلاد بعد اليوم سيطردون إلى بلد أفريقي آخر" دون أن يكشف اسم هذا البلد.

وكان وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شيتريت قد صرح مؤخراً بأنه يؤيد تجنيس لاجئ دارفور هؤلاء.

ووفق أرقام المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة فإن قرار الترحيل هذا سيشمل نحو 1200 سوداني وفدوا إلى إسرائيل من مناطق أخرى غير دارفور، فضلا عن نحو 700 طالب أريتري و600 من ساحل العاج.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أنه منذ اتفاق إسرائيل ومصر على إعادة اللاجئين إلى داخل الحدود المصرية تراجعت أعداد المتسللين إذ لم يعبر سوى 150 أفريقي في سبتمبر/أيلول الماضي مقارنة بنحو 900 في يوليو/تموز. 

المصدر : الفرنسية