واشنطن تنوي دعوة سوريا والرباعية تجتمع في نيويورك
آخر تحديث: 2007/9/24 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/24 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/12 هـ

واشنطن تنوي دعوة سوريا والرباعية تجتمع في نيويورك

كوندوليزا رايس زارت المنطقة مؤخرا وبحثت مع المعنيين سبل إنجاح المؤتمر (الفرنسية)

أعلن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة تنوي توجيه دعوة إلى سوريا لحضور مؤتمر السلام في الشرق الأوسط، الذي اقترحه الرئيس الأميركي في يوليو/تموز الماضي، والمتوقع عقده في الخريف المقبل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه في حديثه مع الصحفيين، إن الإدارة الأميركية قررت دعوة الفلسطينيين والإسرائيليين وجيرانهم و"جميع" أعضاء لجنة الوساطة الرباعية في الشرق الأوسط التي شكلتها الجامعة العربية، لحضور المؤتمر، مشددا على كلمة "الجميع".

وتضم اللجنة السلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان وقطر والسعودية والأردن ومصر.

وقد كلفت هذه اللجنة بإقناع إسرائيل بالموافقة على المبادرة العربية التي وضعتها في الأساس السعودية، وأحيتها جامعة الدول العربية في مارس/آذار الماضي أثناء قمة الرياض.

وكان مسؤول فلسطيني كبير قد أكد في تصريحات صحفية، أن العرب يمارسون ضغطا على الولايات المتحدة لدعوة سوريا إلى المؤتمر، "وإلا لن يمكن وصفه بالمؤتمر الدولي". كما يريد الفلسطينيون مشاركة عربية ملموسة في أي مؤتمر.

جهود دولية
وفي إطار الجهد الدولي المبذول لإحياء العملية السلمية بالمنطقة، بدأ أعضاء اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط اجتماعا في نيويورك، بهدف مناقشة الاستعدادات للمؤتمر الدولي الذي سيعقد بالقرب من واشنطن.

ديفد ميليباند (الفرنسية-أرشيف)
ومن المتوقع أن تكون هذه القضية واحدة من أبرز القضايا التي ستهيمن على اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبدوره حذر وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند مما أسماه ضياع الفرصة في حال تأخر المجتمع الدولي في تسهيل التوصل إلى تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي تقوم على دولتين.

وقال ميليباند إن عملية السلام بالشرق الأوسط تمر بلحظة حرجة، وذلك بعد مرور 40 عاما من إصدار الأمم المتحدة القرار 242 عام 1967, الذي يستخدم منذ ذلك الحين إطارا لكل جهود السلام.

وأضاف في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن "بقاء كوة الفرصة للتوصل إلى تسوية على أساس دولتين ستتقلص، بل وستغلق ما لم نبقها مفتوحة".

وشدد على أنه لأجل بقاء هذه الكوة مفتوحة، فلا بد من توضيح الأهداف السياسية جليا، وإعطاء ديناميكة لفكرة الدولتين، وحث المجتمع الدولي على العمل خلال الأشهر المقبلة على تلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية للفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: