الدبابات الإسرائيلية متواجدة حول غزة وجاهزة للاجتياح في أي وقت (الفرنسية)

قال مسؤول في حركة التحرير الفلسطيني (فتح) إن المقاومين من كافة التنظيمات سيجدون أنفسهم في حالة تنسيق وتكامل إذا قامت إسرائيل بشن عدوان على قطاع غزة بصرف النظر عن الخلافات السياسية القائمة.

وقال القيادي في حركة فتح بقطاع غزة أحمد حلس في تصريحات للجزيرة نت إن إعلان غزة كيانا معاديا بمثابة "تحد خطير يستهدف كل الشعب الفلسطيني بغض النظر عن الانتماءات السياسية"، مضيفا أنه "من المفترض أن يواجه الفلسطينيون جميعا التحدي القادم بدل حالة الانقسام".

ولكنه عندما سئل عن التنسيق مع الحكومة المقالة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمواجهة أي عدوان محتمل قال حلس "لسنا بحاجة لتنسيق حكومي، إنما إذا تعرض قطاع غزة للعدوان فكل المقاومين سيجدون أنفسهم في حالة تنسيق وتكامل وتعاون بعيدا عن أي حكومات أو قضايا سياسية أو حزبية".

في السياق نفسه أعلنت قيادة كتائب شهداء الأقصى "المجموعات السرية" في فلسطين الاستنفار العام، ودعت إلى رص الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف، ودعم المقاومة ورجالها ردا على القرار الإسرائيلي.

ودعت في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه إلى حل السلطة الوطنية وتشكيل قيادة عسكرية موحدة من كافة فصائل المقاومة، على اعتبار أن قطاع غزة والضفة الغربية يقعان تحت السيطرة التامة للاحتلال.

يأتي ذلك ردا على إعلان الحكومة الإسرائيلية المصغرة قطاع غزة كيانا معاديا، وهو ما اعتبرته حركة حماس بمثابة إعلان حرب، وما فسر على أنه مقدمة لتوسيع نطاق الهجمات الإسرائيلية على القطاع.

الشرطة الفلسطينية تصدت لمظاهرة نسائية لحماس في رام الله (رويترز)
اعتقالات وقمع مظاهرة
ومع أجواء الوحدة التي تثيرها تصريحات حلس فقد أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم أن أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت في الساعات الأربع والعشرين الماضية 15 من أنصارها في الضفة الغربية، غالبيتهم من بلدة رنتيس غرب مدينة رام الله.

وأفادت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن جهاز المخابرات في مدينة نابلس اعتقل صباح اليوم الشيخ ماهر الخراز، أحد قادة الحركة البارزين وذلك أثناء زيارته للمنازل التي هدمها الاحتلال.

وكانت حركة حماس اتهمت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بتصعيد وتيرة التعذيب لأنصارها.

وفي وقت سابق أمس قامت الشرطة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بفض تظاهرة نسائية لأنصار حماس في رام الله بالقوة.

وكانت المظاهرة النسائية تطالب بالإفراج عن عناصر حماس وأنصارها المعتقلين من سجون الضفة الغربية، حينما تدخلت الشرطة وقامت باحتجاز إحدى المتظاهرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات