المحامي خميس العبيدي خطف وقتل بسبب دفاعه عن صدام حسين (رويترز-أرشيف) 
قال محامي طارق عزيز نائب الرئيس االعراقي السابق إن الجيش الأميركي توقف عن توفير الحماية لمحامي كبار مسؤولي نظام صدام حسين وأحال هذا الملف لوزارة الداخلية العراقية.

وأوضح المحامي بديع عارف عزت أن "الأميركيين أبلغوا مساعدينا في بغداد بأنهم رفعوا أيديهم منذ الخامس عشر من الشهر الحالي عن موضوع توفير الحماية الشخصية للمحامين المكلفين الدفاع عن كبار مسؤولي النظام السابق".

وأضاف أن الملف أحيل إلى وزارة الداخلية العراقية ما حدا بأغلب المحامين الذين يقيمون في الأردن وسوريا إلى الامتناع عن السفر إلى بغداد لمتابعة قضايا وشؤون موكليهم بسبب خوفهم على حياتهم.

وقال عزت إن هذا القرار "أثار استياء لدى معظم كبار المعتقلين البالغ عددهم 63 شخصا ودفع بعضهم إلى الإضراب عن الطعام منذ يوم أمس (الجمعة) احتجاجا على هذا القرار"، مشيرا إلى أنهم سيستمرون في إضرابهم لحين إعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

وتحتجز القوات الأميركية كبار مسؤولي النظام العراقي السابق في معتقل كروبر الذي تديره في مطار بغداد (غرب).

وطلب محامي عزيز من الجيش الأميركي "توفير حماية حقيقة لي ولكل المتعاونين معي وكافة الزملاء المحامين الموكلين في القضايا المنظورة أمام المحكمة الجنائية العراقية العليا"، مشيرا إلى أن "إحالة ملف حماية المحامين إلى وزارة الداخلية أمر غير مقبول إطلاقا ويمكن أن يعرض حياتنا للخطر".

وكان عدد من هيئة الدفاع عن أعوان النظام السابق تعرضوا للخطف والقتل منهم عبد المنعم ياسين حسين وسعدون عنتر الجنابي وعادل الزبيدي وخميس العبيدي.

المصدر : الفرنسية