مجلس الأمن يدين اغتيال غانم ومشاورات لبنانية للتهدئة
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 05:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الوزراء التركي: سنعلق برنامج تدريب قوات البشمركة في مخيم بعشيقة بالعراق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 05:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ

مجلس الأمن يدين اغتيال غانم ومشاورات لبنانية للتهدئة

مجلس الأمن اعتبر اغتيال أنطوان غانم (الإطار) "اعتداء إرهابيا" (الفرنسية)

أدان مجلس الأمن الدولي التفجير الذي وقع الأربعاء بالضاحية الشرقية للعاصمة اللبنانية بيروت وقتل فيه النائب عن حزب الكتائب أنطوان غانم وأربعة أشخاص آخرين، بينما أطلق سياسيون لبنانيون مشاورات لتهدئة الوضع في أفق انتخاب رئيس جديد للبلاد.

واعتبر المجلس التفجير "اعتداء إرهابيا"، ودعا في بيان له الخميس إلى إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية في موعدها المحدد دون تدخل خارجي، مؤكدا أن "أي محاولة لزعزعة استقرار لبنان (...) ينبغي ألا تعوق أو تقوض العملية الدستورية".

وأدان البيان "كل الاغتيالات محددة الأهداف التي نفذت في حق مسؤولين لبنانيين، لا سيما منذ أكتوبر/تشرين الأول 2004"، وطالب بـ"وقف أعمال الترهيب ضد ممثلي الشعب والمؤسسات اللبنانية".

تعهد الحكومة
وكانت الحكومة اللبنانية تعهدت بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر الثلاثاء المقبل.

وأكد وزير الإعلام غازي العريضي في بيان صادر عن اجتماع وزاري عقد برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أن اغتيال النائب أنطوان غانم لن يثني الحكومة عن المضي في تنظيم هذه الانتخابات في موعدها وفق الأصول الدستورية بعيدا عن "محاولات التهويل والوعيد بالتعطيل أو تعميم الفوضى في البلاد وتكريس الانقسام في مؤسساتها".

وقد أكد نواب من الأكثرية حضورهم جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب الرئيس يوم الثلاثاء المقبل. وقال النائب وائل أبو فاعور إن "الأكثرية النيابية مصرة على القيام بواجبها وانتخاب رئيس مهما كانت المخاطر".

وقلص مقتل غانم مقاعد الأكثرية إلى 68 مقعدا في البرلمان المؤلف من 128 عضوا، وبذلك أصبح عدد نواب الأكثرية يزيد بثلاثة مقاعد فقط عن الأغلبية المطلقة التي تخول الفوز في عمليات التصويت.

إدانات أخرى
ومن جهتها استنكرت وزارة الخارجية التركية اغتيال غانم واعتبرته "هجوما إرهابيا يهدف إلى تهديد أمن لبنان وبالتالي كل المنطقة".

وقال بيان للخارجية التركية إن "هذه الأعمال إضافة إلى الهجمات السابقة تستهدف جر لبنان إلى حالة عدم الاستقرار".

وبدورها شجبت منظمة المؤتمر الإسلامي اغتيال غانم ودعت اللبنانيين إلى انتخاب رئيس جديد على أساس "التوافق حتى يكون قادرا على تمثيل كل الشعب اللبناني بدون استثناء".

نبيه بري أجرى اتصالا هاتفيا مع النائب سعد الحريري (الفرنسية-أرشيف)
واعتبر بيان للمنظمة تفجير بيروت "جريمة نكراء" وناشد جميع الفرقاء اللبنانيين "توحيد الصفوف واستكمال الحوار الوطني".

وتوالت الخميس ردود الفعل على الاغتيال، حيث أدانه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إضافة إلى مسؤولين صينيين وإيرانيين.

مباحثات سياسية
وفي بيروت بدأ زعماء سياسيون لبنانيون مباحثات الخميس لنزع فتيل التوتر بعد يوم من تفجير بيروت.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر سياسية لبنانية قولها إن رئيس مجلس النواب نبيه بري أجرى اتصالا هاتفيا مع زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري.

وقال مصدر قيادي في المعارضة إن "الوضع لايزال تحت السيطرة"، لكنه أضاف أنه من المستحيل واقعيا التوصل إلى حل توافقي لانتخاب رئيس جديد للبنان خلفا للرئيس الحالي إيميل لحود خلال الجلسة المقررة لذلك يوم الثلاثاء المقبل.

وأكد المصدر ذاته أن الوضع لا يزال يحتاج إلى المزيد من الوقت لتهدئة التوتر بين مختلف الأطراف.

المصدر : الجزيرة + وكالات